Sunday, August 3, 2008

نموذج السلم الوظيفى فى ميكروباص الجمعيه


اول حاجة وأهم حاجة اوعى العنوان يخضك وتفتكر الموضوع من بتوع"ارهاصات الوحدة المجتمعيه المنحلة فى العالم الثالث" و الكلام الكبير دا...ندخل بقى ف الموضوع

من ساعة ما ميكروباص الجمعية د اتعمل ونا بحس إنه بيشيل معاني أكتر ما بيشيل ناس و إن أي حاجة ف الحياه ممكن تجيبلها مثال من ميكروباص الجمعيه و اكتر حاجه فى الحوار ده ممكن يتعملها اسقاط هو السلم الوظيفى......تقوللى ازاى ...اقوللك ازاى.....

اول حاجه انتا بتبقى واقف فى الشارع فى امان الله مستنى الميكروباص يعدى زى الاف البشر ف كل حته فيكى يا مصر

بتبقى عامل زى اللى مستنى جواب القوى العامله بالظبط اللى هوا النقل العام و عارف انو مش حييجى و لو جه و ركبته عمرك ما حتلحق توصل قبل المعاد ف قولت تخليك ف القطاع الخاص

طبعا الميكروباص بييجى مليان بشر زى يوم الحشر و تلاقى اعضاء بني أدمين طالعه م الشبابيك و بنى ادمين كاملين طالعين م الباب,طبعا مش حتلاقى حاجه تمسك فيها ع الباب غير اى واحد م اللى واقفين ع الباب و دا ب الظبط هوا النموذج الحى للواسطه..انك تتشعبط ف حد مللى شغالين ف حته معينه عشان يشوفلك مكان ف نفس الحته...و غالبا هوا اصلا مش بيكون لاقى مكان

المهم الحمد لله انتا دلوقتى قافش فى جزء معين من بنى ادم معين ع الباب و اهى ماشيه

خمس دقايق ب الكتير حتلاقى واحد نازل و طبعا اللى واقفين ع الباب دول حيترحلوا لجوه شويه

صحيح حتفضل واقف ع الباب بس ساعتها حتبقى ماسك ف حاجه صلبه شويه...حديده او كده.. مش بنى ادم يعنى

المهم انك ف الفتره دى حتحس بمتعه ملهاش مثيل ف اى مرحله م اللى بعد كده...حتقوللى ازاى ونا واقف ع الباب اقوللك ونتا واقف ع الباب زيك زى الموظف اللى تحت التمرين بالظبط....واقف ف الهواء الطلق تماما ...ممكن تنزل ف اى لحظه من غير ما تدفع حاجه خالص...معلكش اى التزامات تجاه اى حد واقف او اى حد شايل حاجه لان اللى فيك مكفيك

غير ان متعه الفرجه على الناس ف الشارع لا تضاهيها متعه ب النسبه لك كشخص مصرى

خمس دقايق كمان و حتلاقى نفسك لاول مره بداخل الميكروباص...تشعر ب فرحه و جسمك يقشعر و كده.... اخيرا بقيت مع الناس اللى بتشوفهم من بره الازاز بس بقالك بتاع ربع ساعه

اول ما تدخل تبدأ مرحله جديده بقى... المرحله دى انتا و حظك...يعنى ممكن تطلع تقف جنب واحد نازل الشارع اللى جاى ف تقعد مكانه.. او تقف جنب واحده بنت حلال تقوللك هات الشنطه و عشان انتا ابن حلال برضه تديها نمره الموبايل عشان لو الشنطه ضاعت.... و غالبا بتضيع فعلا.....او تقف جنب واحد بلدياتنا حاطط كراتين ف الارض اموت و اعرف بيبقى فيها ايه...و مضطر تفضل واقف فاتح حوض طول السكه

اللى حتلاحظه ف المرحله دى بقى ان شغل الموظفين و الزنبقه من تحت ل تحت اشتغل....يعنى مثلا ممكن مكان يفضى بينك و بين واحد و تلاقيه قام ناطط ع الكرسى كانه اول مره يشوف كرسى....اوعى الحركات دى تهزك ولا تستفزك انتا راجل ذوق بصله بمنتهى الاحتقار لحد ما يبص ف الارض و بعدين سيبك منه.

خمس دقايق كمان حتكون قعدت فى اغلب الاحوال...لما تقعد بقى حتحس بحجم المسئوليه الملقاه على كتفك...يعنى مفروض لو حد واقف شايل حاجه تشيلهاله...لو واحده واقفه او واحد كبير ف السن تقوملو..و هكذا...تدخل بقى فى صراع بين ضميرك و بين انك تحتفظ بكرسيك....... بين انك تأنتخ و بين انك تحس ب الناس اللى انتا كنت من خمس دقايق منهم....هنا بقى بيبان البنى ادم على اصله....اوعى تنسى لما كنت متشعبط ف رقبه واحد ع الباب زى القرد من عشر دقايق

حبه حبه تبتدى تاخد وضعك ف الميكروباص خصوصا انه قرب على نهايه الخط و بقى يعتبر فاضى نوعا ما...ف ممكن تغير مكانك لو حبيت و تقعد جنب الشباك و دى قمه السلم الوظيفى ف ميكروباص الجمعيه.

ممكن تقوللى ازاى؟؟...امال السواق و الكرسيين اللى جنبه دول ايه..

اقوللك الكرسيين اللى جنبه دول حلوين اه و على عينى و راسى و بيبقوا مريحين اوى طول السكه.....لاكن ساعه ما بتيجى تنزل منهم غالبا بتقع او بنطلونك بيتقطع...علشان ربنا مش بيدى كل حاجه

اما السواق ف دا الوحيد اللى قاعد على كرسيه من ساعه م الميكروباص بيطلع الصبح لحد ما يروح الجراج بليل......

دا الوحيد اللى ضميره مش بيوجعه لما يبقى فيه حد متشعبط بره او مزنوق جوه.....

السواق ميهموش غير كرسيه و بس.....




مصطفى

10 comments:

Abu Shahin said...

جامدة اخر حاجة يابنى والله

الفكرة هايلة وتشبيهاتك جملة وجديدة

الميكروباصات دى تانية تانية يابنى

مش عارف ايه حكاية ولع العيش حلاويين بالميكروباصات؟

صحيح يا مصطفى

ماتعرفش الشنطة بتضيع ليه

:)

Mostafa said...

الشنطه بتضيع علشان نلاقيها يا ابو شاهين :)

Heba said...

على فكره انا لا يمكن اركب اى مكروباص جمعيه غير لما يبقي فى مكان فاضي ادام مش ورا

ديه حاجه تانى حاجه بقى ان تشبيهاتك حلوه اوى بس تنفع للولاد بس البنات نوو اصل مينفعش البنت تقف عالباب وتمسك فى واحد


وليه مجبتش سيرت التباع مع انه له دور مهم اوى يعنى كان ممكن تشبهه بانه طرابزين السلم الوظيفي اللى عارف كل خبايا الجمعيه وكده يعنى
ورغم انى اول مره اقرالك مقال مش شعر فبجد انا فخوره بيك اوى

ahmed afandy said...

جامدة يا مصطفى
وحلوت اوي في الاخر

zamzooma said...

el swaaaaaaaaaa2 ...el 3ebra fe el swa2 ...gamdaaa 2wyyyy ...ye7'reb 3a2lak ...

Amgad said...

حلو اوي المشهد التفصيلي ده
استمر بقي ومستنيين جديدك

حسن ارابيسك said...

ايه اللي ناقص فيكي يابلد
اقول يارب بس ربنا يديمه علينا
احسن بكره ماتلاقيهوش
ماترفص النعمه
جميله قوي قصيدة مصر هاتاخد برد
حلوة بصحيح

azmeralda said...

واخيرا مصطفي في مقالة .... قلت لازم اعلق يعني ... بس جامدة اوي فعلا السواق مايهموش غير كرسيه
وبعدين انت عارف الميكروباصات تمثل لينا ايه بقي

Foxology said...

هههههههههههههههههههههههههههه

تصدق والله بجد ضحكت من قلبى :))

تعرف لما بركب ميكروباص عادى او ميكروباص الجمعية ده بحسد السواق اووووووووووووى ( حبة حقد ع الماشى) لأنه فعلا قاعد طول الوقت ومأنتخ مش هامه من اللى راكب ومين اللى متشعبط فى المراية حتى ... تلميحاتك حلوة فى الجون :)

تحياتى :)

last-knight said...

بجد يا مصطفي انت ام الدماغ اللي في الدنيا "معلش عالتعبير" بس بجد انت عملت عصير لفلسفتك للحياه من موقف معظم المصريين بيتعرضولوا
جامد