Saturday, April 26, 2008

Adidos

Adidos
قصة قصيرة


ذهب فى الصباح الباكر كى يستلم البضاعة .. وبدأ فى رصها على رصيف رمسيس بسعادة كالتى يرصع بها فنان تاج ألماسى فاخر .. وبدأ فى استقبال زبائنه القادمين من الاقاليم و أحياء وسط البلد الفقيرة .. بدأ ينادى على الناس لـ ( الفرجة ) على الملابس ..فكان أول الزبائن طفلا فى السادسة من عمره يتجول مع ابيه وامه .. فخطف نظره قطعة من تلك التى على الرصيف .. كُتِب عليها بحروف رديئة تقليد لماركة عالمية .. فتعلق الطفل بيد أمه كى تقنع أباه أن يشترى له تلك القطعة .. فاسترعى انتباه الاب تعلق ابنه بتلك القطعة .. ففكر الاب قليلا .. ما المانع من ان ابتاعها له .. ( وأهه يقضى بيها العيد بالمرة ) فهى زهيدة الثمن لحد بعيد .. كما إنها ستمنع عنه الضيق والحرج الذى يلازمه مع دخله كل فصل جديد بسبب الملابس التى صَغُرَ مقاسها على ابنه بسبب نموه المتسارع.. فيود كل اول عام لو توقف نمو ابنه قليلا كى تلائمه ملابسه القديمة .. ثم يغير تفكيره .. فيجذب ( كُم ) القطعة التى يرتديها ابنه كى تغطى الجزء المتكشف من ساعده .. ولكن سرعان ما يرجع الـ ( كم ) اللعين كاشفا عن ساعد ابنه ... إلى أن تاتى الام المدبرة لعمل ( إسورة ) لـ ( كم ) تلك القطعة .. حتى وإن كان بلوفر.. فانه لن يسلم من تلك الاسورة والتى فى أغلب الاحيان تكون بلون مختلف عن باقى القطعة الاصلية .

رجع الرجل وزوجته وطفله الى البائع .. فاشار الطفل الى القطعة التى اعجبته .. وعيناه تشخص على الماركة المقلدة فرحا .. دارى نفسه خلف عمود من أعمدة كوبرى 6 أكتوبر وبدأ يقيس القطعة .. غمرته السعادة حين ناسبته القطعة .. فذهب ليريها للاب .. فاظهر الاب الامتعاض من النظرة الاولى .. ثم وجهه كلامه للبائع .." مافيش عندك مقاس أكبر" .. فيرد البائع .. "لا والله الحتت بتنزل مقاس واحد ".. فتسارع زوجته لترد .. "ماهو على مقاسه أهه ".. فيرد الزوج .. "عشان تنفعه السنة الجاية يا فالحة" .. يدارى الابن نفسه خلف عمود من أعمدة كوبرى 6 أكتوبر .. ويجهش بالبكاء .



أحمد شاهين
القاهرة
ديسمبر 2007

Monday, April 21, 2008

القدره


علمتينى يا بلدى كتير


و حرّمتينى عليكى أغير


يوم تجيبى الاولانى


و شهر راجعه مارشدير


علمتينى أبلع لسانى


و أبقى نبوت الغفير


علمتينى اموت مكانى


و يعيش الباشا الكبير


اصل الباشا دا عمله نادره


نادره من النوع الخطير


نادره تطلع ديك ابونا


نادره تخلى الديك يطير


ياللى قلت مصر قادره


و ان الضربه بايدها هادره


مصر يا عم الحج قدره


قدره فيها فول كتيييير


مصطفى




Saturday, April 19, 2008

20-4-2008...راشد







21سنة
وخلاص بقيت راشد
ومادام بقيت راشد
فكل شيء وارد
وارد اكون أغبى
واعيد نفس المشاهد
ويفضل خوفي بيني
وبين الحلم باعد
وافضل مقسوم لاتنين
معرفش اكون واحد
من برة متلون
من جوه اكون باهت
او اكون ذكي حبة
والملم الشارد
واعيد كل قصة
وآخد منها الشاهد
وابطل اسخن بسرعة
واحاول اكون بارد
واخاف على نفسي حبة
و ابطل اقرا جرايد
و اشق ليا طريقي
ولحلمي اكون معاند
ومهما اشوف صدمات
تعدي شيء عارض
واكون كده جامد
كل ده محتمل
كل ده وارد
لكن انا هعمل ايه بقى؟
لسه مش عارف
مع اني بقيت راشد
احمد افندي

Tuesday, April 15, 2008

معتز يا رافع راسنا

الأربعاء 27 مارس 2008 ...بنفتح الدستور...صفحة 14...لقيناها...متصدرة الصفحة....وان مافضلش معاك غير قلبك ....اوعي تخاف..مش هتموت ..هتعيش.. ايه ده؟؟!!! ده معتز يا جدعان..يا عااالم ياهوووه ه معتز نزله فى الدستور..معتز بقى مشهور....عملنا فرح و الله..اشترينا كمية كبيرة اوي..تقريباً سحبنا الكمية اللي في السوق ....كله كان ماشي يدور علي معتز ....يا جماعة شوفتو معتز ....هو معتز فين .... شفتو الدستور ..عايزين نعمله مفاجأة...و شاهين جاب لوحة بيضا و ألوان و عايز يكتب له حاجة ....مي قالت لاسماء خديها ارسمي عليها ...و مسكت الألوان و هاتك يا فناكيش ....و علقناها فى المكان اللى بنقعد فيه...الورقة كانت بتضحك و ترقص من الفرحة...و عنين معتز لما شافها كانت بتضحك....و احنا كلنا بنضحك و طايرين من الفرحة...يااااااه ...من زمان الواحد مفرحش ....فرحتنا بجد يا معتز ...معتز يا رافع راسنا...و عقبال مقالات جاية كتير...

معشر العيش حلاويين


===============================
و ان مافضلشى معاك غير قلبك..اوعى تخاف..مش هاتموت..هاتعيش



انك تقول خلاص
اصعب حاجة فى حياتك انك تقول خلاص
انك تقرر النهاية لاجمل صفحة اتفتحت فى حياتك و تاخد خط تحدد بيه نهاية...المفروض يبقى خط و تنزل فى سطر جديد...بس ايدك مش بتقدر تجر الخط ده...لا عقلك ولا قلبك بيطاوعوك...كل كيانك و كلك كده مش قادر تقرر...مع انك عارف ايه الصح بتقول يمكن مش ده الصح...يمكن الظروف تتغير...و تفضل تعافر مع نفسك...بين ادراكك للحقيقة و بين تصديقك ليها...و توصل لدرجة انك توقف ادراكك و حسك و تفكيرك...و تتوقف الحياة كلها جواك مع استمرارك فى ممارسة الحياة اللى المفروض تعملها...تصحى و تنام...تنزل الشوارع,,,تروح نادى..تروح الكلية و تقابل ناس و تتكلم معاهم..تضحك و تهزر و تفرح و تتنطط.....مع كل ده...جوااك...متوقف عن العمل...ثابت..جامد..لا شئ يتغير مع الوقت....نفس الرفض للحقيقة...نفس العالم اللى بتوه فيه و انت داير بين اه و لأ بيتترددوا فى قلبك و عقلك الف مرة كل ماتفكر...الواقع و الاحلام بيصطدموا سوا..صدمة قوية بتعمل صوت فرقعة...فرقعة كف اخدته على وشك عشان تفوق قبل ماتغرق فى الحلم للنهاية.....و حتى بعد الالم اللى خدته بتعافر..بتفلفص عالاخر...بترفض اى فكرة ممكن توصلك انك تاخد قرار النهاية..انك تجر خط و تقفل صفحة...و مع الوقت...تخور قواك...مش من ضعف ولا ارهاق...ده من ادراك للواقع و استيعاب للموقف بشكل اوسع...و حبة حبة تبدأ تسلم و انت لسه مش مصدق...يضيق صدرك...تقابل الناس و و انت مبتسم...و تسكت شوية...و تروح الابتسامة ..تمسحها الحقيقة....تجر رجلك و انت ماشى...ترجع بيتك و تحس انك وحيد اكتر مما كنت وحيد بين الناس...تيجى تكتب ايدك ماتقدرشى...ماتتصلشى بحد فى التليفون ولا ترد على حد....تبدأ من جواك تدوخ و راسك تلف من حاجات كتيرة...الم و ندم و خسارة و فكرة الصح و الغلط و الاه واللأ و موقف الرجولة و ازاى تيجى على نفسك.....ماتقدرشى...تنام...و تنام...تصحى من نومك مش عارف نمت قد ايه ولا ازاى...تاكل او ماتكلشى مش فارقة....لحد ما و انت قاعد عالشات و وانت بتكلم صحابك يجى واحد منهم قريب منك و عارف سرك...يسألك هاتعمل ايه...هاتبعد و الا هاتكمل ولا ايه....تيجى تكتب مش عارف او لسة ماقررتش... تلاقى نفسك مش مطاوعاك...تكتشف انك خلاص بتنازع و حبك بيلفظ انفاسه الاخيرة...يتوقف قلبك و عقلك...تحس انك مسلوب الارادة..مفيش طاقة ولا قدرة....وتلاقى نفسك بتقول لصاحبك....انا باطلع فى الروح...و النغمات ويا كلمات عمر الزمن لمنير و انت بتسمعها تتملكك...تكتب اصعب حاجة يا صاحبى انك تقرر البعد...انك تقول خلاص...و من غير ماتلحق تمسك نفسك...تنزل دمعة من عينك كنت ماسكها بقالك كتييير...و وراها دمعة تانية....و كام دمعة تانية و تقول خلاص انا مدرك تمام الادراك...انا متأكد ايه اللى المفروض يحصل....و تلاقى من تانى كلمة مش عارف ظهرت...مش عارف هاقول كلمة خلاص دى ازاى....مش عارف بعدها هاعمل ايه...مش عارف هاكمل ازاى...و تزيد نغمات الموسيقى و ترتفع...و تنزل دمعة اخرى من عينك...ولا تعرف اذا كنت تتمنى ان تدمع عينك ثانية و كثيرا...ام تتمنى ان تكون هذه اخر الدموع...و تظل ساكنا لا تتحرك لا تسمع دقات قلبك و لا تشعر الا بالبرودة فى جسدك









اخوكم:معتز
SuPeR_mAz



Sunday, April 6, 2008

جوة طابور العيش

اقفلو المزيكا واسمعوني
:)


اهو جه اليوم...
ووقفت فالطابونة..
عشان رغيف العيش..
بنحارب فالطاحونة..
جوه طابور العيش..
وكلمة من ده ..
على كلمة من ده..
وناس تقب تدب..
وناس تلعن تسب..
وانا واقف ساكت..
على جنب..
جوه طابور العيش..
واستنى الدور ...مايجيش..!
قولت هو فين الدور..؟
قالو هنا مافيش طابور..
قلت ازاي مافيش طابور..؟
هو انت طور..؟
جوه طابور العيش..
قالّي اقعد ساكت يابني..
قلت ماتقوليش يابني..
قالّي شكلك راح تتعبني...
وراح وزققني..
جوه طابور العيش..
وكلمة مني..
على كلمة منه..
راح قايلي كلمة بايخة..
روحت ملبس وشه السلخة..
جوه طابور العيش..
وف بعض مسكنا..
راحو الناس زقنّا..
واخدو مكانّا..
جوه طابور العيش..
قلت لامافيش مفر..
لازم اشد وازق واجر..
جوه طابور العيش..
وف وسط الهوجة والطيش..
وصلت واحدة بقفص العيش..
ندهت قالت ياد يا رأفت..
قال حاضرحاضر يا ام احمد..
قلت تطلع مين ام احمد..؟
قالو دي تبقى خالة رأفت..
قولت حتى الكوسة فالعيش..
ما تخلص بقى يا سي رأفت بيه..
هو اللي نبات فيه نصبح فيه..
قال مش هتاخد علشان زنّك..
قولت انا هاخد غصبٍ عنك..
ده احنا بنطفح فالكوتة..
وانتو بتسرقو ف قوتنا..
بايعنه ف اسواقكوالسودة..
وكمان بتهينو كرامتنا...
جوه طابور العيش..
وكلمة مني..
على كلمة منه..
قال مش هتاخدو ..
لحد مايمشي..
فجأة صرخ الكل في وشي..
لازم تمشي..
برة طابور العيش..
روحت واخد السلخة في ايدي..
ودمي بيغلي جوه وريدي..
يا بلدنا طب ايه الصح..؟!
ليه مخالفة دايما مواعيدي
حتى جوه طابور العيش

احمد افندي

انتظروو مفاجاءات تانية قادمة

ميزو ..في ضربة شمس

وسمية..في البطة..قصدي في الراديوو

Saturday, March 22, 2008

كارفات



اقتناع البنى ادم بالاشياء فى حياته بيبقي تقريبا عامل زى المنحنى اللى بيمثل مدى اقتناع البنى ادم بالحجات على مدى عمره...المنحنى عباره عن علاقه بين اقتناع الانسان بالاشياء على المحور الرأسي والزمن على المحور الافقي...
اول ما بتتولد بتبقا لسه بتتعلم وبتتزرع جواك مفاهيم بتفضل ماشى بمعدل بطئ او ممكن يكون ثابت وتبتدى تقتنع بيها واقتناعك بيها يزيد زى مثلا ما تقول لولد صغير الكدب حرام فهو هيفضل مقتنع بيها لحد ما تيجى توعده بحاجه وتخلف فيبتدى يحصل جواه تناقض بين اللى هو مقتنع بيه وبين اللى هو شايفه بعينه وبما انه اقتناعه لسه قليل اوى بالحاجه فتبتدى مفاهيمه تتغير ومع الوقت المنحنى بيعلا واقتناعه بالحجات بيزيد اوى وفى مرحله من المراحل العمريه بيزيد المنحنى بسرعه رهيبه... فى ناس مش عاجبها كلامى ... ليه لانهم مش بيحبو يقتنعو بحاجه معينه زياده عن اللزوم بس اللى هما مش واخدين بالهم منه ان ده فى حد ذاته اقتناع...

بيفضل المنحنى يعلا و يعلا لحد ما يوصل لقمته يمكن فى عمر بين 18 لحد ال 25 او ممكن اكتر او ممكن اقل وبعدين تبتدى عوامل التعريه بقا تأثر عليه (وفى مصر بالزاااات عوامل التعريه ديه كتيره اوى) تبتدى الافكار والمبادئ اللى هو كان مقتنع بيها اوى تتلاشي وتختفى وممكن يبقا مقتنع بعكسها...زى الناس اللى بنشوفها فى المصالح الحكوميه نايمين على مكاتبهم وبنتخنق منهم ممكن تلف بينا الدنيا ونبقا زيهم وننام احنا كمان على مكاتبنا أو الناس اللى بتاخد رشاوى ممكن تلف بينا الدنيا ونبقا زيهم اصلهم اكيد مش مولودين بياخدو رشوه...

كل اللى انا عايزه اوصله ان المنحنى هيقل هيقل بس بجد حاول تاخر الزمن اللى بينزل فيه كارفك عشان تفضل لاطول وقت مقتنع باللى انت بتعمله وياريت تفتكر الايام ديه عشان لما تروح مش هترجع تانى

انا بس متخيله نفسي انى بقيت بحب الحزب الوطنى وبموت فى جمال وشايفه انهم على حق واننا فعلا ناس مبيتمرش فيها أكيد هيبقا شكلى مسخره اوى
هبه
القابلية للاستهواء .. هاتسى


دعنا نبدأ تلك التدوينة بسؤال .. "السؤال بيقول علل" .. هل حضرتك سريع التاثر بالافكار والاراء من حولك .. ؟؟ هل تتقبل الأراء من دون فحص أو تمحيص .. هل تسلم زمام عقلك للاخرين لياثروا فيك ؟ هل تؤمن برأى اذا حدثك احد بشأنه وقالك عنه.. ده الرأى ده زى الفل ..ثم تؤمن بالنقيض تماما اذا حدثك اخر عنه ...وقالك ده الرأى ده أفل م الفل؟! .. إذن فأنت قابل للاستهواء يا معلم .. والقابلية للاستهواء مثلما جاء فى السؤال هى سرعة الاقتناع دون التحقق من الدليل .. وهذه الحالة المنيلة بنيله يعزيها علم المنطق وأنا نصيبى من معرفة علم المنطق لا يتجاوز كثيرا معرفة سعيد صالح به فى مدرسة المشاغبين الى سببين رئيسيين السبب الاول هو قصور المعرفة... يعنى مثلا واحد غلبان يا عينى ..عمره ما قرا كتاب ف حياته.. يدخلوا عليه بتوع الحزب الوطنى بالحنجل والمنجل ..ويقولوا له برنامج الرئيس الانتخابى .. والخروج من عنق الزجاجة .. ونزع فتيل الازمة.. وتدعيم أواصر المحبة.. وفصل الانتاج عن التوزيع ....بورورم ...ساعتها يقول ..اه والله الناس دى بتقول كلام زى الفل .. ومايقدرش يفتح بقه .. ويدخلوا عليه يا عينى بتوع الاخوان المسلمين ويقولوا له قال الله وقال الرسول والاسلام هو الحل .. برضه يا عينى مايقدرش يفتح بقه .. يصدق هذا ثم سرعان ما ينقلب ويصدق هذا.
والسبب الثانى هو غياب النظرة النقدية .. يعنى مثلا واحد طلع لقى كل الشباب الروش والبنات اللذيذة بيحبوا تامر وبيقعدوا ف سيلنترو .. قالك خلاص أنا أحب تامر وأقعد ف سيلنترو.. وبعدين يلاقى الناس اللى دماغها نضيفة بتحب منير وبتروح الساقية .. قالك خلاص انا أحب منير وأروح الساقية.. وكل ده ليه نظرا لغياب النظرة النقدية ..ماسألش نفسه ايه اللى بيميز منير عن تامر أو العكس (ده لو كان فى عكس) ويفضل يا عينى الواحد رايح جاى يتارجح مابين الاراء متقلبا على جنبيه كالفرخة المشوية عند اى مطعم درجة تالتة ف أول أو اخر فيصل.

وهنا ..وفى تلك المرحلة الفاصلة من عمر تلك التدوينة.. لابد وأن نقف على الاسباب .. ماهى أسباب تلك القابلية للاستهواء .. ولماذا هى منتشرة ف الشارع المصرى ؟؟.. أولا : فغياب المعرفة متوافر وبكثرة.. حيث أن القراءة قد انحسر دورها بشكل كبير ..(برغم مجهودات ماما سوزان العظيمة فى ذلك المجال ).. إلا ان القراءة عند معظم الشعب المصرى أصبحت من الرفاهيات ..فالمواطن لن يجد وقتا للإطلاع نظرا لانشغاله بالدوران فى ساقية لقمة العيش مثلما يدور الطالب فى ساقية الامتحانات طوال العام (من كويزات.. لكوارتر تيرمات .. لميد تيرمات .. لفينال تيرمات ) فضلا عن إنهما لن يجدوا المال المناسب لشراء الكتب إن وجدوا الوقت ..؛ أما السبب الاخر : فهو غياب النظرة النقدية للأمور.. ساعدنا على ذلك المناهج التعليمية القاصرة الغير قابلة للمناقشة فى كثير منها .. والمعلمين الجهابذة ومقولتهم الشهيرة .. "هى كده " والذى قد يزيد عليها البعض "إذا كان عاجبك" ..ساعدنا أيضا عدم المناقشة مع الاخر والتحليل الممنطق للامور .. بل اصبحت المناقشات فى مجتمعاتنا تتحول سريعا إلى شجار بل وأحيانا إلى عراك من دون الخروج بموقف أو رأى .

لذا صديقى القارئ.. أدعوك وأدعو نفسى للمزيد من الاطلاع ... للمزيد من القراءة.. للمزيد من المعرفة بجميع انواعها وأشكالها وألوانها .. وادعوك وأدعو نفسى أيضا.. لعرض الأفكار على أدمغتنا جيدا والنظرة نظرة نقدية – موضوعية لأى فكرة قبل التسليم بها .. وربنا يوفقك ويوفقنى.

أحمد شاهين

Tuesday, March 18, 2008

انا عادي ...بني آدم عادي



رايح طب على فين يا عنادي؟

ليه الناس شايفاك مش عادي؟

هو انت فعلا مش عادي

ولا كل الناس حواليك

افكارهم من اجداد اجدادي

وانا عادي بنى آدم عادي

لما قلت انا لسه شباب

حلمي.. اصبح م الكتّاب

قالو بطل يابني هباب

علشان تبقى من الكتّاب

لازم تاخد بالاسباب

لازم تقرا الف كتاب

بعد اما تخلص كلية

راح تلقى نفسك كداب

هو انا فعلا بقى كداب

ولا انا حلمي لسه قصادي

وانا عادي بني آدم عادي

واما في يوم حبيت من قلبي

طلعت راح تتخرج قبلي

هو ده فعلا كان من هبلي

اني سقطت ف اعدادي

ولا ده عادي؟

وانا عادي بني آدم عادي

واما شافوني جيت صليت

قالو عليا ان انا بوّخت

كانو ييجولي لحد البيت

ويقولو ليه يابني استشيخت؟

وبعدت خلاص وكمان نفضت

هو انا فعلا بقى نفضت

ولا الظالم هو البادي؟
!
وانا عادي بني آدم عادي

وساعة عيد الحب

جيت وكتبت واتريقت

قالو ده حقد

هو ده فعلا حقد بجد

ولا دي حرقة دم قصادي؟
!
وانا عادي بني آدم عادي

وقلت اعيش حالة استجمام

طلعلي شيخ بيقولي حرام

الغنى والمسرح والافلام

هو ده فعلا كله حرام

ولا ده بيقول اي كلام

احنا في وادي وهو في وادي؟

وانا عادي بني آدم عادي

رايح بقى على فين يا عنادي؟

انا شكلي هجمع اغراضي

وراح اطفش خالص يا بلادي

علشان يرضى ليا عنادي
احمد افندي

Sunday, March 16, 2008

ربنا يستر




.....صوره عليها شريطه سودا

على حيطه مايله جوا اوضه......

ف الصوره واحد نفسه ينطق.....

نفسه يقول.....ليلتكوا سودا......





مصطفى

Saturday, March 15, 2008

اعترف انكى



اعترفُ انك كنتى لى الحياه
كنتى انتى الحب و معناه
كنتى رمز العشق و منتهاه
كنتى تاريخ ميلادى و ذكراه
كنتى مهد قلبى و أولى خطاه
كنتى نور عقلى و مبغاه

اعترف انك كنتى لى وطناً
كنتى لى حلماً
كنتى لى شراعاً و مرساه
كنتى متنفسى الوحيد
و مؤنسى حين كنت وحيد
كنتى انت العطف فى علاه
كنتى نهراً يروينى
كنتى من يداوينى
كنتى لى وحياً و مشكاه

نعم...اعترف
اعترف بانك كنتى نعمة ً من ربى مهداه
و لكن ماذا تبقى لى بعدما فارقتينى فى الحياه
فراغ عريض و حزن مديد
و قلم لا يكتب الا الآه



اخوكم...معتز
SuPeR_mAz






Thursday, March 13, 2008

لما تقوم الثورة .... بلاش نموت بعض

هذا الكلام قد لا يحمل أي معني أو قيمة الآن لأنه مبني على افتراض ما سيحدث في المستقبل، ولكن كل الدلائل تشير إلى حدوثه. عشان كده، أنا لازم أقوله لأني لم تعد لدي القدرة على كتمانه ... ولأنه سيكون ذي فائدة وقتها... فوقتها تذكروا هذه المقالة .. أرجوكم تذكروها ................



نخش بقي في الموضوع، بتتفرجوا على النشرة؟ وبتقروا جرايد؟ أنا أقصد هل أنتم على علم بما يحدث في العالم ؟! لأن ما يحدث كارثة ... كل يوم، دولة جديدة تضاف على القائمة السوداء. هذه القائمة، التي تحوي كل الدول المضطربة داخليا من جراء الصراعات الأهلية والقبلية أو الصراعات مع أمريكا أو مع دولة أخري على حدودها ... العراق ... لبنان ... باكستان .. الهند ... كينيا ... السودان ... أفغانستان ... الجزائر ... فلسطين ... ايران ..... وهذه هي الدول التي أعرفها، وبالتأكيد هناك دولا أخرى لا أعرف عنها شيئا ولكنها في القائمة أيضا، ولن تختلف كثيرا عن الدول المذكورة فستجد فيها اثنين يحملان في خانة الجنسية نفس الكلمة ويقتتلان.

اغتيالات .. معارك دامية .. مشاحنات ... وأمريكا تدعو القبائل المتنازعة لمائدة الحوار ثم فشل المحاورات الثنائية والخماسية والمليونية ثم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ثم أمريكا تتدخل بجيوشها للقضاء على الارهاب ... وهوب انسي البلد ديه خلاص ...

كينيا .. عملوا انتخابات فاز بها شخص، فيه ناس من الشعب مش عاجبهم الرئيس المنتخب، معارضيه يعني ... وبمجرد اعلان النتيجة تتحول البلد إلى ساحة معركة وناس تموت وناس بتقتل في بعضها ...... فلسطين، وبدون مناقشة من هو الأحق بالحكم، ولكن يكفي أن فلسطيني يدفع مالا ويبذل جهدا لقتل فلسطيني آخر ..... في باكستان، اغتليت بوتو، وبغض النظر كذلك عنها شخصيا وعن توجهاتها السياسية والفكرية ما يهمنا، هو أنهم قتلوها واقتتل الشعب ... في العراق، حكومة لوحدها وشعب لوحده وناس بتتخطف وناس بتتقتل وناس بتفجر نفسها وهم كلهم في النهاية عراقيين. وقس على هذا باقي الأمثلة التي لا تنتهي وتتجدد كل يوم.

أظن الصورة قد وضحت الآن ... الفكرة يا جدعان .. ان البلد اللي احنا عايشين فيها ديه، مصر يعني،في وقت أصبح قريبا، ويقترب أكثر، ستحدث به ثورة أو انقلاب، مبارك يموت وينصبوا جمال ملكا أقصد حاكما على مصر ووقتها الناس مش هتسكت (المفروض بقي)، أو ربما الأسعار تستمر في التزايد بدون توقف فالناس مش هتلاقي تاكل بجد بقي فيعملوا مظاهرات، شيئا ما سيحدث وسيملأ البلد مظاهرات واحتجاجات ... وبقدر سعادتي بالثورة، بقدر ما يملأني الرعب خوفا من أن نتحول، لنصبح مثالا آخر مثل الأمثلة التي ذكرتها، وننضم للقائمة السوداء بصراع قبلي آخر والناس بتقتل بعضها والمصريين منقسمين كل واحد بيفكر في نفسه وبيكره التاني.



الثورة آتية لا محالة، والاضطرابات هتحصل هتحصل .. لا مفر .. بس ساعة ما ده يحصل يا بشر اوعوا تكرهوا بعض .. اوعوا تقتلوا بعض .. اوعوا مصري يرفع سلاحه على مصري تاني مهما حصل ومهما كان ... ساعتها ابقوا افتكروا ان البلد ديه بتاعتنا وان ا حنا اللي عملنا الثورة ديه عشان بنحب البلد أوي وعايزينها أحسن بلد في الدنيا.

الإختلاف واجب، وضرورة حتمية، أكيد لن نتفق جميعنا على نفس المبادئ. ولكن يمكننا أن نتفق على مبدأ واحد، هو أننا قمنا بالثورة حتى نتخلص من الفساد وونتخلص من الدكتاتورية ونستعيد حقوقنا المسلوبة، ونتفق على أننا جميعا نريد الحياة في مصر الأمان، وليس مصر الخوف والاضطراب.

ساعتها افتكروا ان انتم لو حاربتوا بعض هتدخلوا بلاد تانية في بلدنا وهنبقي بلد مافيهوش أمان ؟! يرضيكوا ؟!! أكيد لأ ... أنا عشمي كبير في طيبة المصريين وقلوبهم اللي زي البفتة البيضا ... بس أنا بقول كده من باب التذكرة ... ماتخلوش حد في يوم من الأيام يقول علينا ما بنعرفشي نعمل حاجة وما ينفعناش ديموقراطية وما بنمشيش غير بالكرباك.

Monday, March 10, 2008

صباح جديد






مع أصوات الأذان التي أعلنت فجر يوم جديد ، كانت بداية يومي ....استيقظت مبكراً في هذا اليوم علي غير عادتي ....أظهرت حاجة ملحة للسير في طرقات هذه البلدة حتي تذوب قدماي ...لم أشعر الا و بنفسي مرتدية ملابسي الدافئة الشتوية وحذائي الطويل ....و أجول في الطرقات .....تسري في نفسي قشعريرة حينما اري انحاء البلدة أتذكر ماضيها .....قشعريرة تنفس عني ما جال في خاطري من ذكريات مؤلمة...ولكن ...شيئاً ما بات يسري عني ...هذا الفجر الذي أظلتني نسماته الرطبة،و غمرتني رائحة الحياة التي تستيقظ في كل مخلوقات الكون ...

وعلي صخرة في إحدي الطرقات جلست ....و نظرت حولي ....تنهدت بعمق ..و انطلق فمي ..الحمد لله ...ها قد انتهي كل شيئ الآن..أذكر كيف كانت طرقات غزة منذ بضعة أعوام ....تروي كل يوم بدماء ابنائها الشهداء ....لم يكن غريباً ان تدخل بيتاً من البيوت لتجد أغلب أهله قد وافتهم المنية ....أسير هنا و هناك ....أسمع صراخ الأمهات المذعورات ....اري دموع الأطفال ....انه الخوف ...الجوع ....الذل ....جنازات الشهداء كثيرة و متتابعة كقطرات المطر ....لقد كان كل شيئ بديارنا في فلسطين ينبض بالألم ....حتي أشجار الزيتون ....تقلع من جذورها ...تتألم ...تصبر وتحتسب ....و تموت ....كفاني ...لا أريد أن أتذكر أكثر من ذلك ...لقد كان كابوساً رهيباً ...و الحمد لله أفقنا ...

أري اليوم ديارنا في فلسطين بعين أخري ...منذ أن عاد الأقصي لأيدي المسلمين ...أري مسلمين من سائر بلاد العالم ...يقطعون المسافات لزيارته ....يجتمع عندنا الأحباب ....تروي قصص النصر ....تملأ البسمات الوجوة ....يااااااه ...كم هو رائع هذا الذي نعيشه اليوم .....باتت شوارعنا خضراء ..واسعة ....و مدارسنا ....شهدت تطوراَ لم تشهده من قبل ....اري أحلام الأطفال ترسم واقعاً راقياً و مستقبلا مشرق ....
اصبحنا نسمع نبض فلسطين السعيدة ...عاد أهلونا من هجرتهم ....و أقبل اللاجئون و أصحاب المخيمات ...عاد المتفرقون والتأم الجرح .....
أصبحنا ...و أمسينا علي فطرة الإسلام ...و السلام


هنا ....في بيتنا الفلسطيني...تحيا الحياة ...يحيا النصر ...و تحيا العزة ....

لم أفق من تأملاتي تلك ...حتي داعبتني أشعة شمس الصباح الدافئة ....علي ظهر تلك الصخرة ....في إحدي طرقات فلسطين .......

أكبر أحلامي
أسماء

Saturday, March 8, 2008

ابكو ياعرب



ابكوا يا عرب ...ابكو يا صنم
ابكوا يا شوية عجزة
ابكوا ما راحت غزة
ابكو ولا ينفع ندم
ابكوا على زمن الكرامة
ابكوا يا شوية لمامة
ابكوا ع الضمير اللي اتردم
ابكوا يا عرب ..كلنا متهم
ابكوا ع الشهيد اللي مات
ابكوا ع اليتيم اللي اتحرم
وابكوا للعدو اللي اغتنم
اللي حفر بايديه جراحنا
واحنا رضينا بالالم
والجرح رافض يلتأم
ابكوا يا عرب ...ابكو يا صنم
ابكوا.. والعنوا فينا الرمم
اللي باعونا لليهود
واللي نكسوا فينا الهمم
واللي ميعرفوش ف حياتهم
غير بس قولة نعم
شاهد علينا تاريخنا
بالورقة والقلم
شاهد على موقفنا
ومسيرنا هنتشتم
هيقولو ماكنش فيهم
لو حتى واحد محترم
ابكوا يا عرب ...ابكو يا صنم
ابكو ولا ينفع ندم
احمد افندي

Friday, March 7, 2008

أحكام مسبقة


أحكام مسبقة


.. كم هى لعينة تلك الاحكام المسبقة .. كم تسببت فى عدم خوضنا للعديد من التجارب .. كم من مرة حكمنا على أشياء وأشخاص .. وكنا مخطئين حيال ذلك .. كم من مرة حكمنا على أنفسنا بالفشل من قبل أن نخوض التجربة وكم وكم وكم .. ولكن عزيزى القارئ دعنى أركز على (كم) واحدة من الكام (كم) اللى فاتوا دول .. والكم دى هى ..... كم عرقلت الاحكام المسبقة علاقتنا بالاشخاص من حولنا؟
فكم عزيزى القارئ ( أصله عجبنى موضوع عزيزى القارئ ده ) كم عزيزى القارئ رأيت فيها شخصا لاول مرة و (طَسِيته ) حكم بانه إنسان خنيق ورخم وغتيت .. ورصيت عيوب الدنيا كلها فيه .. رغم إنه ممكن تكون العيوب دى كلها فيك أنت ومش شايفها .. فـ "أنت ترى القشة فى عين أخيك ولا ترى الخشبة فى عينك " ..و لكنك أصدرت الحكم فوريا بانه لا يستحق دخول جنتك والتعرف على شخصك المصون .. وخلاص ثبت ف مخك أنه كده .. واستبعدته من حياتك تماما ..رغم انك ممكن تكون لم تتعامل معه المعاملة الكافية للتعرف على شخصه الحقيقى.. رغم إن ممكن يكون الشخص ده ربنا بعتهولك كى يكون له دور مهم جدا بل وخطير من شأنه تغيير حياتك .
ولا يخفى عليكم إن البعض يصدر أحكامه اعتمادا على أراء أشخاص اخرين ..وإنتوا طبعا مش مستنيين أقولكم إن ده قمه العته ؛ وبهذا تكون عزيزى القارئ قد أضعت على نفسك فرصة التعرف على .. فكر جديد - ولا بلاش فكر جديد دى - خليها ..شخص جديد ..و خبرة جديدة .. لان كل شخص .. أى شخص .. حين تعرفك عليه ستكتسب حتما شيئا جديدا .
وعلى النقيض تماما .. فكم من مرة بمجرد رؤيتك لشخص ..بُهِرت به .. بهرت بجماله أو ربما بشخصيته القوية .. أو ربما بشجاعته أو لباقته ف الكلام.
قومت حضرتك ما كدبتش خبر .. قومت مركب له جناحين ولمبة نيون .. ومش أى جناحين .. دول جناحين ( ألترا ) ومش أى لمبة دى لمبة توشيبا العربى فى الموسكى تلتميت وات .. وتعاملت معه من تلك الزاوية فهو ملاك لا يخطئ .. ترى كل ما يفعله جميلا و إن كان قبيحا .. تحب من يمدحه وتنهر بشده من ينتقده ؛ وتصبح تتتبعه وتقتفى أثره وتترصد أخباره بل تجد نفسك متلبسا - سعيدا - بطريقة كلامك المشابهه لطريقة كلامه ..تقيس الناس جميعا بالنسبة إليه ..فتجد الناس جميعها مسوخ بجواره .. وانت برفقته تجد أجمل لحظات حياتك ..وتنتظر بفارغ الصبر مقابلته مرة أخرى .. ويا سلام بقى لو كان الشخص ده مخالف ليك ف الجنس .. يا سلااااااااااام قد تتحول لقصة حب كبيرة من طرف تالت إنما ايه اخر كوميديا ............تستمر تلك الألفة لفترة.
ولكن فجأة .......... تاتاتاتاتا ........يصدمك ذات مرة تصرفه فى موقف ما .. فتصيح مسائلا نفسك فى عنف ..كيف يفعل هكذا .. ليس هو الذى من الممكن أن يتصرف كذلك .. تصطدم صدمة كبيرة من جراء تصرفه مثل البشر.. تصرف بشرى عادى قد لا يكون مخطئا فيه .. ولكنك أنت من رسمته ملاكا فى ذهنك .. ويصبح هذا الملاك البرئ أبو قلب طيب قوى .......... يصبح وغدا نقلا عن ترجمة لـ
MBC2
حينها ستسرع الى الجناحين اللذين علقتاهما فى الماضى ........ لا تكتفى بانزالهم فقط .. ولكن تقوم ب(نتفهم) ريشة ريشة وحتة حتة .. وتذهب لللمبة لتدغدغها فوق رأسه وتطلع كل فولت م الـ تلتمية على جتته .. حينها ستفقد الايمان باشياء كثيرة مثل الشرف والامانة والصدق العدل والحب.. ولم لا فقد ألبست كل تلك الصفات لذلك الشخص .. لتصبح أغنيتك المفضلة حينئذ "يا ما ف زماننا قلوب ..رسماها أعمارنا ..زى النجوم (خوازيق ) على ضل شباكنا ".
لذا عزيزى القارئ ..لا تنتقص من قدر أحد أى أحد .. ولا تُجمل احد وتحمله ما لا طاقه له به ..واعلم جيدا أنك تعامل بشر ..ليسوا ملائكة ولا شياطين ..فى دنيا البشر؛لا مخلوقات دونية ولا مخلوقات فوقية .. وتذكر دائما حرف النون اللى فى كلمة بنتولد.. " بنتولد ..طاهرين .. بنتولد .. باكييين .. بنتولد .. كما زرعة خضرة ف أرض طين ".. وتذكر أيضا الوصية الخالدة " دور ع الناس ف قلوب الناس هاتلاقى الخير والخير ف الناس " وتذكر دائما اننا جميعا مخلوقات الله .. خلقنا جميعا لهدف واحد .. ونحن أمام الله لا فرق بين عربى وأعجمى إلا بالتقوى . ولكن ..وفى خضم ذلك كله ..تذكر أيضا أنه .. " ليس سوى أن تريد .. أنت فارس هذا الزمان الوحيد .. وسواك المسوخ
"


أحمد شاهين

Thursday, March 6, 2008

اهى عييييييييشه والسلام

طبعا طبعا كلنا بنمشي فى الشارع وبنركب عربيات وبنعيش فى شقق... زى كل الناس طبعا
انما عندنا فى بلدنا المحروسه-اللى الاجانب بقو بيخافو يهوبو ناحيت القاهره من كتر التلوث-لما تيجى تمشي فى الشارع تبقى مش عارف تلاحق عليها منين ولا منين من الدوشه وصوت الكلاكسات اللى تطرش ولا من مناظر الناس اللى بتجيب اكتئاب يعنى راجل ومراته وعياله قاعدين بيحرسوا ارض ولا حاجه الراجل ما شاء الله عنده بتاع سبع عيال وقاعد يضرب فيهم هما وامهم والعيال عمالين يصوتوا وهو شغال لحد ما يتعب... تمشي شويه تشوف عيل صغير من اطفال الشوارع نايم عالارض ومغطى راسه بايده وساعات بيبقي نايم كده والدنيا بتمطر عليه... وتعدى من جنب صفيحه زباله ويجيلك اختناق وضيق تنفس من ريحت الزباله اللى تحس انهم بقالهم سنين مشالوهاش-وممكن فى نفس اللحظه تسمعهم فى الراديو بيتكلمو عن الشركه الاجنبيه اللى احنا بندفعلها ملايين عشان تيجى تاخد من الناس فلوس وتلم الزباله طاب لزمتها ايه نديهم ملايين اقولكو انا عشان المعدات بتاعت لم الزباله المقشه والعربيه يعنى-
وممكن تكون راكب عربيه- مكروباص مثلا بما ان معظم الناس بتركب مكروباصات- قاعد كده فى امان ربنا وطبعا الدنيا زحمه اوى بقالك ساعه واقف فى نفس المكان والسواق مشغل اغانى غريبه والشريط زى ما يكون سافف وانت قاعد باصص من الشباك كده تلاقي العربيه اللى واقفه ادامك اول ما الاشاره تفتح تنطلق وينطلق وراها دخان اسود مهبب يخلايك تفضل تكح وكانك هتموت وممكن مثلا لما تبقا قاعد فجأه تلاقي الناس هجمت عليك عشان يركبو -معزورين برضو مش عارفين يروحو... بس انت زنبك ايه-وتلاقي المطروباص اللى حمولته 12 نفر بقدره قادر شايل 20 نفر والكتمه و الجو مع ريحت العوادم مع صوت الشريط السافف... يارب نوصل بـــــقا
ممكن بردو تبقا قاعد فى بيتك –لو كنت قدرت توصل للرفاهيه ديه يعنى – وتلاقي بقا الميه قاطعه تستناها تيجى ساعه التانيه التالته وبعدين تضطر تنزل تملا ميه من القهوه وعادى اوى لما الميه تقطع يومين تلاته ايه المشكله يعنى – مش كفايه انك عندك ميه اساسا- ممكن كمان المجارى تطفح ادام بيتكو وتفضل تعانى من الريحه والارف والناموس و خد عندك بقا حجات كتير
وهتعرف ان كل اللى انت شايفه ده مجرد خيالك المريض هو اللى صورهولك لما تسمع الاغنيه بتاعت لؤى بتاعت الحزب الوطنى....... ابقو اسمعوها

Tuesday, March 4, 2008

غزه.....تانى


سامحونى ياهل غزه اللى غارقه ف الضلام


سامحوا الناس اللى عاجزه يفكوا عقده اللجام


و البيانات اللى جاهزه


و الاشاوس و الجهابذه


اللى حلوين ف الكلام


والخطاوى اللى غارزه ف رمل سينا بالسلام


و اللى واقف ع الحدود


مانع القوت و الوقود


بيقولكوا سبوا الخلود


فوق الكراسى


سبوا القرود و الطبالين


سبوا اللى عامل نفسه ناسى


انه حيعود تانى طين


سبوا الفيران


اللى ماتت م الخوف ف الجحور


سبوا اللى قال


الارض ماتت مش ممكن تثور


سبوا اللى شايف النسور


و لسه بيربى الحمام


سبوا اللى مانع الكلام


سبوا اللى نفسه الناس تنام


سبوا اللى قال شدوا الحزام


و نايم فوق ريش النعام


و ابقوا قولوا للإمام


قبل اما تدعى ع اليهود


ادعى على ولاد الحرام



مصطفى

ماليش نفس

كان نفسي أنزل بوست حلوة وجميلة
أتكلم فيها عن الحياة والناس والمجتمع
أو بوست أحكي فيها موقف من مواقفي الشخصية
أو أنشر قصيدة أحبها
بس اتكسفت
وقلت يعني تبقي الناس بتموت في غزة وأنا بكتب عن حاجة عادية
قلت طيب هكتب الموضوع عن غزة وهقعد أشتم في اليهود وحكام العرب اللي ضيعونا وأدعي عليهم
وأدعو الناس للوحدة
ويمكن اجيب فيديوهات من اليوتيوب وصور للأطفال اللي ماتو ومنظر البيوت اللي اتدمرت بعد القصف
بس اتكسفت برده
وبعدين يعني ... ما احنا كل مرة بنعمل كده ومافيش حاجة بتتغير
فقررت اني مش هنزل حاجة مش هنزل لو اعتبرنا ده مجرد خواطر
ونقدر نقول ان اللا بوست ده تضامنا مع غزة وبقولهم سامحوني انا مش قادرة أعمل أي حاجة

Saturday, March 1, 2008

لك الله يا غزة


هات احباطك على احباطي

طاطي ياعربي رئيسك واطي

والعن فيك الخوف والجبن

والعن فيّا يا عربي سكاتي

نفسى اسمع نكته حلوه


نفسى اسمع نكته حلوه....

مسمعتهاش قبل النهارده......

و اضحك لحد ما بطنى تقفش.....

و حاشتم اللى يقوللى اهدا .....

و لو قبيحه مفيش مشاكل.....

او حتى حتودى ف شناكل......

اصل اللى زيى شارب و واكل.....

م الحزن لحد ما قلبه صدا.......

مصطفى

Friday, February 29, 2008

حزن

حزن..تللك الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف - برضه - والتى بمجرد نطقها .. نطقها فقط .. ستشعرك بمعناها فورا.. فحرف الزين حين نطقه.. بتلك الـ ( زنة ) التى يحدثها فى الروح.. يأتى بعده حرف النون ليجبرك على اطباق فكيك كى لا تدع تلك الزنة تخرج الى الهواء.. ولكن تُرد داخل اعمق أعماق نفسك ..لتشعرك بان تلك الكلمة فعلا ذات معنى ميلودرامى حقيقى . والحزن إذا تم تقسيمه فإنه سينقسم إلى ..حزن حزين .. وحزن شجى جميل .


فالحزن الحزين .. ذلك الذى يصيبك أحيانا كثيرة..عند توديع شخص عزيز لديك سواء بالموت أو السفر أو ما شابه .. ذلك الحزن الذى يصيبك عند الفشل فى اختبار وُضِعت فيه .. والذى يصيبك أيضا بعد خروجك للتو من تجربة حب فاشلة ..ذلك الحزن اللى بيقلب بكآبه بعد كده .. لتصبح فى رغبة بالانزواء بنفسك بعيدا عن الآخرين .. يزعجك صوت أى شخص يود التحدث إليك .. يحزنك أكثر صوت المقربين منك وهم يسألون فى شغف وسذاجة فى نفس الوقت .. لم انت حزين هكذا ؟؟ لا تجيب على احد منهم .. يصبح هدفك الوحيد..... العزلة فى غرفتك .. تود صادقا تجاوز تلك الحالة .. ولكنك لا تستطيع ..تلتقى فى وحدتك تلك.. بأصدقائك الودودين .. تستمع الى منير .. تطلق معه تنهيدته الحزينة التى يحدوها الامل .. ااااااااااااااااه إمتى هاغنى و أعيش إمتى هاغنى واعيش ؟؟ ..ثم تتأمل احوالك للحظات .. تجدك تكلم الزمان مع منير أيضا وتعاتبه وترجوه"يا زمانى إضحكلى إياك تنسانى" وانت تعلم تمام العلم ان الزمن ناسيك بقاله فترة بس الواحد بيكون لسه عنده سِنِة امل .. الى ان تاتى اللحظة التى تظن فيها بموت الامل تماما.. لتنفجر فى البكاء ..البكاء الحقيقي أبو( شحتفة ) ده ..تبكى كثيرا حتى تظن ان انهار الدموع قد جفت وإذا بك تفاج ..انه لا تزال الانهار تفيض دمعا وحزنا .. تمسك الورقة والقلم عَلَّ الكتابة تريحك بعض الشئ مما انت فيه .. ولكنك تجد نفسك غير قادرة على الابداع ولكن تجد يدك تكتب تلقائيا "بكيت مسحت دموعى .. بامسح دموعى بكيت"* ويصبحوا أصدقائك فى تلك المرحلة المزاجية ..جنرالات الحزن نجيب سرور و أمل دنقل وفؤاد حداد..بعد فترة بعد أن تكون قد اكتشفت انه لابد لهذا الحزن من نهاية ..لابد من انجاز ما أجلته طوال فترة أحزنك ..تتذكر انه مهما كان مقدار هذا الحزن ..فلا بد للحياة ان تستمر ..أو بمعنى اخر لابد ان تسير انت مع الحياة..عندما تصل لتلك النتيجة يفاجأك صوت منير بانه" مش كل شئ بيفوت ف عمرنا بيجرح .. قلب الحياة مليان .. حاجات وبتفرّح"


أما الحزن الاخر الحزن الشجى والذى قد لايطلق عليه البعض حزنًا.. ذلك الحزن الذى تعتزل فيه الناس أيضا ولكن هذه المرة تعتزل الناس كنوع من التحليق ..ذلك الحزن اللى بيطلب في بعض الاحيان نزول الشارع وحيدا.. لتقرأ وجوه الناس..تشفق على الموظفين المرهقين العائدين لبيوتهم .. تتبسم لتبسم طفل .. وينفطر قلبك لبكاء اخر ..أيضا .. الحزن الشجى بيطلب ساعات.. الذهاب للبحر ..والجلوس امامه بالساعات.. تفكر بأشياء عبقرية لم تعتد التفكير فيها من قبل ..ليقطع تفكيرك ضحكات أناس كانوا قد مروا عليك ذهابا وايابا أكثر من مرة ولا يزالوا يرونك فى نفس الوضعية ..فتجاوب عليهم .. بصوت منير.."سيبونى اتوه وحدى ..عطشان أنا عطشان ".. ليزدادوا ضحكا أكتر وأكتر..لا تبالى..تمشى ببطء..أو بمعنى أصح تتسنكح ..تشاهد الاشياء..تندهش.. وكأنك تشاهدها لأول مرة ..يقذف بك شارع لآخر وأنت تدندن "إيديا ف جيوبى وقلبى طرب .. سارح فى غربة بس مش مغترب .. وحدى لكن ونسان وماشى كده.. بابتعد ماعرفش أو باقترب"
أحمد شاهين

*جزء من قصيدة لفؤاد حداد