Sunday, July 6, 2008

النظرة الزجاجية


النظرة الزجاجية



هل بردت مشاعرنا .. هل لم نعد نتأثر بمشكلات الغير .. بمشكلات المجتمع .. هل أصبح تعامل الاشخاص مع بعضهم البعض عبر لوح زجاجى .. هل لم نعد نرى سوى ما نحب أن نراه .. هل لم نعد قادرين أو حتى مستعدين لمعرفة مشاكل الغير .. و إن عرفنا يصبح دورنا المواساة وتطييب الخاطر .. وليس محاولة فهم المشكلة أو ( بعد الشر ) حلها .

قديمًا .. على ما أسمع ولحد وقت مش بعيد .. كانت من تتعطل سيارته على طريق سفر يجد الناس جمعيا بجواره .. من يقدم المساعدة ..حتى وإن كانت زهيدة فى قيمتها ؛ ولكنها كانت شهامة يشتهر بها الشعب المصرى كان ذلك الى وقت ليس ببعيد .. قبل أن يطل علينا ذلك الإعلان المستفذ والذى يرفض فيه الشخص النزول لدفع سيارة صديقه اللى راكبها .. متعللا بالتعب .. أومال ايه ده كان لسه مخلص حفلة .. فيبادره صاحبه صاحب السيارة بقوله .. ولا يهمك أنا معايا كارت المساعدة هاتصل بيهم هايكونوا هنا ف ثوانى .

أصبحت المساعدة بكروت .. أصبح حل المشاكل عبر الاتصال بالنجم المشهور .. اللى معاه المنشار لكل العقد والمشاكل اللى ف حياتنا .. مع إنه لو كان يملك حلا لمشكلتى لكان من الاولى ان يحل مشاكله والتى أفردت لها صفحات الجرائد من قبل .

و أصبح الحب بالتليفون .. فمكالمة خمس دقائق أو أقل قليلا تكفى جدا لخبير الحب فى دراسة أبعاد وجوانب المشكلة مع إعطاء الحل .. إما نصيحة أو تحفيز أو يعمل فيها أبو العريف ويطلق كلام حنجورى عتابا وتأنيبا .

وهكذا فى كل شئ حتى عند استفسارك عن مكان ما .. عليك أن تتصل بالرقم الفلانى ولكى تعرفى طريقة طهى .. اتصلى بالرقم العلانى .

ترى .. ما سبب هذا .. أهو سببه جشع بعض الاشخاص من التربح من وراء اى شئ حتى ولو كان على سبيل هموم الناس ؟؟ أم هى سذاجة المستخدمين لهذه الكروت والتليفونات ؟؟ .. أم هى ضريبة التطور التكنولوجى ؟؟.. ولكن من وجهه نظرى المتواضعة - سيبونى أنظَّر شوية - فإن الاسباب السالفة الذكر قد تكون من العوامل التى أدت الى استعمال تلك الارقام وانتشارها بتلك السرعة .. ولكن السبب الرئيسى هنا هو عدم وجود من يتفاعل مع مشكلاتك .. إنها النظرة الزجاجية .. فالاخر ينظر ولا يرى .. يسمع ولا يدرك .. ومابيحسش من اساسه .. فان وجد الاخر الذى يستطيع أن يسمعك ويتفاعل معك ويجد حل لمشاكلك .. فلن تكن بحاجة للاتصال كى يأت شخص مأجور ليدفع سيارتك المتعطلة .. او كى يعرفكِ طريقة عمل المكرونة بالبشاميل .


أحمد شاهين

القاهرة فى ..

نوفمبر 2007

Saturday, July 5, 2008

ألف وواحد كتاب لابد أن تقرأها قبل أن تموت



اقرأ هذه الكتب ومت مستريحا ... عنوان لفت نظري في جريدة، موضوعا طويلا خلاصته، أن شخصا ما ببريطانيا، بحث وسأل أكاديميين ومثقفين عن أفضل الكتب التي يجب على المرء قراءتها، وصنفها وأوردها هذا الكتاب .. أي أن هذه الكتب هي الحد الأدنى الذي يجب قراءته لمن يزعم لنفسه أنه مثقف ...قرأت هذا وشعور ما الاحباط بداخلي ينمو، أنا لم أدع يوما أنني مثقفة ولكن أدعي أنني أحاول أن أكونها، فان كان هذا هو الحد الأدنى فالأمر إذن يتطلب مني أضعاف المجهود الذي أبذله الآن. ولعلمك، هذه القائمة تخص الكتب الانجليزية ومن بعد الحرب العالمية فقط أي أن هناك أطنانا من الكتب لم تدرج

أفتح التليفزيون لأجد تسجيلا قديما مع مصطفى محمود استعادوه لمجرد احباطي .. لأتذكر أنني لم أقرأ بعد كل كتبه ولأجده يقول أنه قرأ كثيرا في كل العلوم حتى يستطيع أن يكون فكره الخاص ولأراه يذكر أسماء كتب وأنا أكتب وراءه وأشعر كأن الصداع سيخرج من رأسي يضربني قلما ويعود مرة أخرى اليها.

أول يوم أجازة .. قمت بزيارة سريعة إلى مكتبة مبارك .. كان هدفي أن ألقي نظرة عامة على الكتب والإجابة على سؤال : ماذا لديكم لأقرأ؟ .. والحقيقة أن الجواب كان مستفزا جدا ... فهم لديهم كل ما فكرت أن أقرأه ومالم أفكر في قراءته ولكن تجب علي قراءته وكم آخر من الكتب يمكن ادراجها تحت قائمة "هبقى أبص عليهم".

متى كتبوا كل هذه الكتب؟! أأنا متأخرة إلى هذا الحد؟ وهل هذا التأخر نتيجيته أني ولدت في أواخر الثمانينيات، حيث كان شكسبير وبلزاك ودستويفسكي وديكنز والغزالي ومصطفى ومحمود و العقاد ويوسف ادريس وطه حسين والجاحظ وابن سينا وأسماء أخرى كثيرة أعرف بعضها ولكن نسيته وأجهل معظمها، كتبوا كل كتبهم وألفوا أروع مالديهم وصار لهم في مكتبة مبارك هذه المجلدات المستفزة التي تسمى "الأعمال الكاملة" ؟ أم أن هذا التأخير الفظيع سببه أنني بدأت أدرك مؤخرا أهمية أن يكون المرء ذو قدر ما من الثقافة والإطلاع وأنني تعرفت مؤخرا على مصطلح الحد الأدنى من المعرفة؟


ولاحظ أن قراءتك لهذه الكتب لا يعني أبدا أن تتوقف عن قراءة الجرائد اليومية والأسبوعية إضافة إلى أنك لست متفرغا تماما للقراءة بل تعيش كانسان طبيعي. تؤدي ما عليك من واجبات والتزامات وأنك من حقك أيضا بعض من الترفيه التافه ومن حقك أيضا قضاء وقت مع نفسك لا تفعل فيه شيئا.

وبالنظر إلى المقدمات نصل الآن إلى نتيجة مؤكدة وهي أن لدي أكواما وأطنانا من الكتب لأعرفها، أنا أحب القراءة والله العظيم ولا أعترض على قضاء الله ولكن مجرد تفكيري في أنني سأقرأ كل هذا ليكون لدي الحد (الأدنى) من المعرفة يصيبني بالصداع. فإذا كان هذا هو الحد الأدنى فأين الحد الأقصى؟ وهل يستطيع شخص ما أن يقرأ كل ما كتب في العالم في تخصص واحد على الأقل؟ بمعنى هل من الممكن أن نجد كاتب روائي قد قرأ كل روايات العالم؟ أو هل من الممكن أن نجد طبيب نفسي قرأ كل مايمت للعلم النفسي بصلة؟ ان وجد هذا الشخص فاقتلوه، لأنكم ان لم تفعلوا سيموت من حقدي وحسدي عليه.

إن هذا الحد الأدنى من المعرفة سيقتلني يوما ما فقد أصبح معرفة بذاتها تستحق مني أن أقرأها وأنا أريد أن أفعل ولكن كيف؟ وهناك سؤال آخر ولا مجال لمناقشته وهو ان كان كل هذا الكم من الكتب قد كتب بالفعل .. فماذا يمكن لشخص مثلي أن يضيف؟

Somaia

Tuesday, July 1, 2008

تحية للناظر


للناظر و المتأمل..... عبرة يالالي

بيها يعرف ان حياتنا بقت ترالالي

الضحكه بقوه عظيمة .. ومعاها يقولي

م الحزن هشق هدومي و أضرب متولي



للناظر و المتأمل ..عبرة يا لالو

أصحاب النظرة بييجوعندي و يحولَو

و تهاتي وتشكي لطوب الأرض يولو

ولزوم الخفة يغلو ..صحيح بيسلو



للناظر و المتأمل ...عبرة يا لالا

بإدينا نسقف اوي... لحرامي الحلة

و نقول حوارات ،شعارات مع كلا و بلا

يا شريف القوم اتنيل ....موت م العلة


للناظر و المتأمل عبرة كبيرة

يعرف ان البني آدم ليه تسعيرة

مكروش الجيب بيساوي وغيره ده عيرة

و اتشقلب حال الكون و الناس و الجيرة




للناظر و المتأمل عبرة يا لالي ..

الي من بيحب يضيف و يعقم ...قولي



..zamzooma أسماء



Saturday, June 28, 2008


قــــــــرار



عندما يقدم شخص _ أى شخص _ على اتخاذ قرار _ اى قرار _ فانه غالبا ما سيقع فى حيرة من امره فغالبا ما يكون للشخص رأيًا مخالفا لهوى معارفه و أصدقائه و أهله .. فيرى الشخص رأيه صوابا لا يحتمل الخطأ .. تماما مثلما يرى فريق الجبهة الاخرى بان رأيهم هو الصواب وما دون ذلك هو العبط بعينه .. فيقع متخذ القرار فى مأزق حرج .. فى حين تتباين تصرفات متخذ القرار إما شجاعا أو جبانا .
فالشجاع هو من يختلى بنفسه عند اتخاذ القرار .. يعرض الأمر كليًا على عقلة .. ويفكر بموضوعية تامة .. متخذًا من أراء الناس من حوله مجرد نصائح وإرشادات ليس إلا .. أى إنه غير ملتزم بتنفيذ أيًا منها.. ولكنه يفكر فيها بحيادية تامة ..وهو مقتنع تماما بانه لا أحد يحتكر الصواب .. ولا يوجد الشخص الحائز على خلاصة تجارب الحياة .. ولا أحد يعرف الطريق الصحيح من الغلط .. ولا يوجد ف الكون من يعرف المشكلة بأبعادها الكاملة أكثر منه .. لذا فالشجاع يكون قراره نابعا من نفسه بكل الصدق مع النفس متعاملا بحيادية تامة مع كافة النصائح الخارجية .. متخذا منها ما يراه هو فقط فى صالحه .. وضاربا بعرض الحائط ما غير ذلك .
اما الجبان .. هو من يترك نفسه عرضه لهوى غيره .. من يترك دماغه للأخرين كى يؤثروا فيها .. من يعتقد أن الاخر يفهم المشكلة بعمق أكبر منه وأن الاخر هو القادر على رسم الطريق الذى يسير عليه .. الجبان من يجعل الأخرين يعيشون حياته دون أن يعيشها هو .


طبعا تنتظر الان قارئى العزيز إذا كنت شابًا .. ممتلاً بالتمرد والثورة ان أريحك واخبرك بأن الشجاع هو دائما من يختار الطريق الصحيح .. واما اذا كنت قد جاوزت او تجاوزت مرحلة الشباب أو اصبحت مسئولا فانك تود لو اخبرك بان الطريق الثانى هو الصحيح .. وان الجبن فى تلك الحالة ليس الا لان الاخر يعرف مصلحتك اكثر منك وانك لا زلت لا تقوى على الاختيار بنفسك .؛ ولكنى اصارحك بان ايا من الطريقين لن يوفرا لك بالضرورة الاختيار الصحيح.. اشطة ؟!
ولكن ماذا سيحدث إن كان الاخيار خاطئا ؟؟!! .. اذا كنت قد تحليت بالشجاعة عند اتخاذك للقرار .. فانك ستتحلى بالشجاعة مرة اخرى وستعلن للجميع انك كنت مخطئًا حين اتخذت قرارك .. وستتعلم من خطئك ولن تختار مثل ذلك الاختيار ثانيا .. وستكون ساعتها قد ذقت طعم الخطأ اللذيذ .. ذلك الخطأ الذى يدفعك بعد ذلك دفعا مؤزرا للصواب .. وعدم الرجوع للخطأ مرة اخرى .
أما إن كنت لم تتحل بالشجاعة عند اختيار القرار .. فانك لن تعترف بالخطأ وستكمل المسير فى الوحل مكابرةً منك على الاعتراف بالخطأ أوستحمله للاخرين .. الاخرون الذين أرغموك على الاختيار.. وقتها سيتنصلوا منك أو فى أحسن الاحوال سيطيبوا خاطرك بكلمتين.. وقتها ستكون خرجت من التجربة بفشل و ألم وحسرة .
لذا عزيزى المشاهد – مين عزيزى المشاهد ده – كن صادقا مع نفسك .. واجعل قرارك نابعا من قرارة نفسك .. واعلم أن تلك هى حياتك التى اوجدك الله هنا كى تعيشها .. لا كى تجعل الاخرين يعيشوها لك .

أحمد شاهين
... 18/4/2008
السابعة مساءً
الاسماعيلية

Saturday, June 21, 2008

سيب لنفسك مساحة للتأمل ... واستشعر لذة الاستكشاف



أعزائي القراء ... عزيزاتي القارئات
نصيحة مني ليكو ... وعشان أبقى : اللهم قد بلغت ... اللهم فاشهد

شغل موسيقى هادية ... هادية أوي لو سمحت
وخش البلكونة كده ... بص على القمر
غمض عينيك وخد نفس عميــــــق، وفكر في أحلى حاجة في حياتك ...
أحلى حاجة على الإطلاق .... طلع بقى النفس ده على دفقات
فتح عينيك على شكل القمر وعلى دقات الموسيقى ...... حاسس بايه؟

اتأمل بقى في القمر شوية ... اتأمل في نوره ... شوف منور أوي ازاي
بص على الهالة اللي عاملها حوالين نفسه ... وبص ازاي نوره ده
منور السما كلها ومضيع عتمة الليل

تخيل ان عتمة الليل ديه هيا أحزانك وغربتك وكل حاجة بتعكنن عليك الحياة
والقمر ده هو الحاجة الحلوة في الحياة اللي بتيجي في وقت ما،
وساعات بتبقى مش واخد بالك انها جت .. وساعات بتبقى مش واخد بالك انها موجودة أصلا
إنما لو خدت بالك هتكتشف انها منورة الغربة ديه
يعني لو ادتلها فرصة ... هتحول ليلك المعتم لليل منور وله سحره الخاص

تخيل ان نور القمر ده بيخش جواك بيتعمق أوي أوي، بيجيب كل اللي جوا،
تخيل انه بنوره القوى ده بينور الضلمة اللي جواك كلها، بيدور على كل الأماكن المظلمة جوا قلبك وجوا نفسك ...... وبينورها



طب تخيل بقى انك فراشة ليك جناحات وبتطيـــر ... وانك طرت وفضلت ترتفع ترتفع ترتفع لحد ما وصلت للقمر ....
تخيل نفسك وانت بتستحمى في نور القمر
تخيل نور القمر بحر ناعم ميته صافية ورايقة وانت بتسبح جواها، بتغطس كلك فيها وما بتغرقشي .... بتتنفس أحسن وعينيك مش شايفة إلا نــــور

هقولك على سحر تاني مصاحب لسحر القمر، وانت برده مش واخد بالك منه
سحر النجوم
مش إسم فيلم على فكرة، إنما بص كده للنجوم
مش هتلاقي نجوم كتير عشان نور القمر مغطى على نورهم
وديه أحلى حاجة في الموضوع
حاول تعدهم هتلاقيهم عشرة خمستاشر بالكتير
عد كويس بس
طب بذمتك مش حاسس ان كل نجمة من دول وهي ضوئها بيرتجف كده
زي ما تكون بنوتة صغيرة خجولة
بتبتسم إبتسامة مكسوفة كلها رقة ودلع

طب مش حاسس ان كل نجمة من دول ممكن تبقى شخص مهم في حياتك؟
نوره قوي أو ضعيف على حسب أهميته عندك ومدى تأثيره عليك
ها؟ فيه كام نجمة اختفت؟؟ وفيه كام نجمة نورها مابقآش زي الأول
وفيه كام نجمة بقت منورة أوي أوي أوي

فكر كده، مش السما ديه فيها سحاب؟؟ طب ليه مش باين؟
عشان الدنيا ضلمة ، بس بتحس بالسحاب ده امتى؟ مش لما سحابة بتعدي من قدام القمر أو من قدام نجمة من نجومك؟
حاول تعمل مقارنة بين الحتة ديه وبين نفسك
اعملها لوحدك بقى أنا مش هغششك كل حاجة

الخلاصة يا جماعة، ان فيه حاجات حلوة أوي في الدنيا
وفيه حاجات ممكن تخلينا نحس بسعادة مش هنحسها الا بيها
وفيه حاجات ممكن تدينا مساحة من التأمل في نفسنا غير عادية
إنما احنا اللي قافلين كل الأبواب ومش مديينلها ولا مديين لنفسنا فرصة
ادي نفسك مساحة للتأمل .. للدهشة .. للفرحة
واستشعر لذة الاستكشاف
سمية
21/5/2008

Friday, June 13, 2008

افهم بقى



ايووووة ..
بص لي بعيوني مبرقة
هخاف انا بقى؟
علق لي حتى المشنقة
متعود اصلي على الشقى

عاشق معاني التريقة
وده مش كلام ولا بئبئة
لا طبعا خالص
ده لأنك غلط خايف
وعيونك تاية مقلقة
تتحامى مني بمطرقة
ولأني صح شايف
وعيوني لسه مصدقة
بلدنا شجرة مورقة
يمكن تكون متفرقة
لكن في يوم هتقوم بقى
ترفض عيشتها الضيقة
ونهارنا يبدأ شقشقة
افهم بقى..افهم بقى
احمد مصطفى

Friday, May 16, 2008

رن الجرس


رن الجرس....


قمت و فتحت....


كعبلنى ظرف....


كان مرمى تحت....


بفتح لقيت فيه ورقه فاضيه...


بس الغريب... فيه امضا تحت....


انا قلت يمكن واحد ظريف....


عايز يهزر هزار سخيف....


او واحده حلوه عينها منى...


اكمنى واد... حلو و خفيف...


واقفه تشوفنى لما اعدى....


و اما تفوت جنبى تهّدى....


حلفت يومها عالمصحف بيدى....


لاغسل سنانى و البس نضيف.......


مصطفى

Saturday, May 10, 2008

الفروض والشك اللذيذ

الفروض والشك اللذيذ

الفروض .. رسمها كل انسان فى مخيلته كيفما شاء .. ثم اقتنع بها تمام الاقتناع .. وامن بها واعتنقها تمام الاعتناق .. وأصبحت تلك الفروض بمثابة الخيوط التى تسير حياته .. والتى يتحرك من جراء اعتناقه لها .

ولكن كم منا سأل نفسه عن مدى صحة تلك الفروض .. ومن منا راجع نفسه بشأن مسلمات و نواميس و تابوهات كثيرة تضج بها حياته .. وأخذ يبحث ويدقق وينمق و يدلل على صحة تلك الفروض أو غلطها بداية من الأشياء الصغيرة التى يظنها تافهه ..إلى المسلمات الكبيرة والخطيرة .

ولكن .. ولأننا شعب كسول .. يرنو للنتائج من دون التحقق من التجارب .. ونوقن دونما أدنى شك .. شعب يحب الأنتخة .. ويحب ترييح الدماغ .. وجُلَّ اعتماده على الثقافة الشفهية .. فإننا كثيرا ما نهمش عقولنا فى سبيل تريييح أدمغتنا .. وترييح الدماغ تلك من أخطر الآفات التى من الممكن أن تحصد مزارع حياتك وتملأ نغولها منك – على رأى أخويا حاتم – فلو كان سيدنا ابراهيم من تلك الفئة التى تريح أدمغتها ما كان فكر واستدل واقتنع ثم فكر ثانية واستدل واقتنع ثم راجع نفسه .. ففكر واستدل وامن بالله الواحد .. وما كان ليصبح أبو الانبياء ..؛ ولو كان نيوتن من تلك الفصيلة أيضا .. لما كان ليأبه بتلك التفاحة التى سقطت عليه من عل .. بل كان قد تناولها وأكلها و أخرجها .. ولم نكن لنعرف الى الان قوانيه .. التى هى بمثابة الاساس للعلم الحديث .

ولكن كلاهما اندهش .. وفكر .. واستدل .. اندهشا من شئ ظنه الناس فى زمنهما عاديا وطبيعيا .. شئ وجدوه قائما .. فلم يكلفوا أنفسهم عناء البحث الجميل والمشقة الممتعة .. لذلك كانا علامتين فارقتين فى تاريخ البشرية جمعاء – مع الفارق – فحق عليهما المكافاة الالهية من بعث ابراهيم نبيا يحمل رسالة الله فى الارض .. واكتشاف نيوتن لقوانيه و ارجاع تلك الطفرة فى حياتنا اليومية حتى الان له .

فما أتسع من إنسان بنى فروضا خاطئة .. ثم صدقها واقتنع بها .. وعاش حياته بها .. أو قل إن شئت مات حياته بها .. فلكى نحيا تلك الحياة .. علينا أن نندهش .. نفكر .. نستدل .. نقتنع .. ونراجع أنفسنا إن لزم الامر لنؤمن ونسلم ونعتنق بعد الشك اللذيذ .

أحمد شاهين

28/3/2008

القاهرة

Tuesday, May 6, 2008




مش كنتى تقولى يامه ان الزمن جرى بيا
و العمر عدى و راح.. و انا مغمى عينيا


سنين كتيرة عدت ..منها ولا خدت بالى
و لما ضهرى اتنى.. بديت اقول انا مالى


اتارى الهم بيهد و بيجرى السنين
و حتط ايدى عالخد بتزود فى الحنين


حنينى للى راح و الفرح راح معاه
و كل يوم افتكره و احلم انى القاه


لو الموت ياخدنى عشان اشوف عنيه
اشوفه.. نتكلم.. المس ايديه


ادينى ليك مستنى.. يا موت تعالى خدنى
و لو اموت دلوقتى.. هاقابله و اخده فى حضنى


عشقت يا موت.. من كتر عشقى ليه
و بستناك كتير.. من كتر شوقى ليه


و لمست وشى بايدى.. لقيت رسم الزمان
رسمنى خط خط.. الله عليه فنان


بكل يوم عدى.. راسم خطوط خطوط
و اكن وشى بيسجل.. ولا حاجه عليه بتفوت


و شفت صورتى بعينى.. لقتنى لسه شباب
غمضتها و فتحت... لقيت شيبى م العذاب


اتارى عمرى قليل.. و انا لسه شاب صغير
و شكلى زى ماهو.. ولا شئ فى وشى اتغير


بس الهم ف قلبى... جرى عمرى كتير
و بقيت فى الشكل صغير.. و بهمى عجوز كبي
ر

مش كنتى تقولى يامه.. فوق يابنى من الاحزان

لا الحزن ده يوم يهدك.. و تشيب قبل الاوان


ماخلاص يا امى انسى... مانا شبت قبل اوانى

و الحزن سكن قلبى.... و الهم بقى عنوانى


خدينى يامه فى حضنك... و بقوة ضمينى

دى دموعى يامه فى حضنك.. من الهم تشفينى
أخوكم: معتز

Sunday, April 27, 2008

وحدوووووه

وحدووووووه

هسألك سؤال وماتفهمنيش غلط، عمرك مرة وقفت وفكرت وقلت هو أنا لو مت دلوقتي هيحصل ايه؟؟؟ حاول تتخيل شكل الحياة على الأرض بعد ما انت تموت ... أنا هحاول أرد على السؤال على انه موجه ليا أنا شخصيا وانت كمان حاول تفكر في اجابة .....

أيا كان سبب الوفاة ... فمين أول هياخد الخبر ؟ هيعيط أوي ولا من الصدمة هيسكت ومش هينطق ولا هيقول لا حول ولا قوة إلا بالله كانت بنت حلال برده .... وأصحابي هيعرفوا ازاي? ... يا ترى ماما هتتصل بيهم ولا هيتصلوا يسألوا عليا فيلاقوني مت؟؟ مين هيزعل عليا أوي ومين نص نص ومين هيترحم وهو حاطط وشه في الأرض ومين هيقول ريحت !! سألت تلاتة أصحابي بقولهم هو أنا لو مت هتزعلوا قد ايه واحدة مارضيتشي ترد أصلا وقالتلي بلاش عبط وواحد قاللي اااااااااااااد كده والتاني قاللي ايه الأسئلة السخيفة ديه و مارضيش يرد وقاللي أنصحك ماتسأليش حد تاني السؤال ده ... هي الناس مالها متشائمة من الموضوع كده ليه !! عادي يا جماعة الموت علينا حق ......فيها ايه لما أسأل مين اللي هيمشي في جنازتي؟؟ ومين اللي هيفضل فاكرني بعد ماتفوت سنين وسنين وسنين ومين هينساني بعد أول شهر؟؟

وحاجتي هتروح فين؟؟ مكتبتي العظيمة بكل الروايات والأشعار، والكتب الفلسفية اللي مابفهماش، وكتب الدين الصغيرة اللي قريتها، والمجلدات الكبيرة اللي عمري مافتحتها، والكتاب اللي لسه شارياه جديد بس ماقريتهوش . مش معقول يعني ماما تحتفظ بالحاجات ديه كلها ... وسريري ودولابي ومرايتي اللي كنت بقف قدامها ألف الطرحة و المكتب اللي كنت بحط عليه الهدوم وأسيبه وأذاكر على السرير ... ورق الكلية والمحاضرات بتاعة التيرم ده ... البراويز اللي على الحيطة ... سلة الزبالة اللي بابا علطول كان بيفضيهالي عشان عمري ما افتكرت أفضيها ... النتيجة اللي مابصيتشي فيها أبدا عشان كنت معلقاها على مسمار عالي ما كنتش بطولها عشان أبص فيها ولا حتى عشان أقلب ورقها ... وازازة الزيت بتاعتي والتوكة اللي بحبها والطرحة اللي بلبسها لما حد بيجيلنا ...عباية الصلاة ... والجلابية المفضلة عندي اللي ماما ياما اتخانقت معايا عشان معلقة عليها وسايبة بقية اللبس في الدولاب ... طب بالنسبة لجلابية العيد اللي كنت شايلاها عشان ألبسها في العيد ومالحقتش ... وكل هذه الأعداد من الدستور والمصري اليوم .. هتروح فين؟؟ هل ببساطة هياخدوها يفرشوها وياكلوا عليها ... اللي أنا في حياتي كنت مابرضاش حد يبهدل الجرنان عشان لما أشيله يحتفظ برونقه .. يللا بقى براحتهم هعمل بيهم ايه يعني دلوقتي أنا أصلا مت، والموتى لايقرأون الجرائد ... أصل معلشي يعني مهما يفضلوا قافلين القوضة حفاظا على ذكراي الغالية هيجيلهم يوم ويفتحوها ساعتها حاجتي ديه هيكون مصيرها انها تتكرتن وتتشال في أي حتة ده لو ما اترمتش ...

وماذا عن موبايلي؟؟ والأرقام اللي عليه ؟؟ هيغيروا الشريحة ويستخدموا العدة عادي؟؟ ولا هيشيلوه زي ماهو كده؟ ولا أي حد هياخده بشريحته ويمسح كل الأرقام اللي عليه؟؟؟ هيدوس على زرار يمسح بيه كل الناس اللي عرفتهم في حياتي ... خيتخلص من رصيدي الاجتماعي كله ... بس مالي زعلانة كده أنا أصلا مت مش هتفرق ... والإيميل؟؟ هيسيبوه لحد مايتقفل لوحده ولا هيخشوا عليه عشان يقولوا للناس اني مت ويقفلوه بعد كده ... ويشوفوا بقى الأوفلاين اللي فيها لينك لشريط منير الجديد ... والأوفلاين اللي فيها واحدة بتقوللي ميعاد الكورس ... ولا الإيميل اللي كان فيه صور تصميمات أنا كنت طالباها أعمل بيهم موضوع في منتدى الكلية ... آه صحيح طب والمنتدى إيه أخباره؟ حد هيخش يقولهم ولا هيسيبوه زي ماهو برسايله الخاصة اللي فيها حد بيطلب مني أضيفه عشان عايزني أكلمه عن رسالة شوية ... والتانية اللي هتبقى أكيد من حد بيطلب مني ما أنساش أجيبله المحاضرات معايا ... طب والمدونة بتاعتي؟؟ حد هيخش يكتب بوست إني خلاص هتوقف عن الكتابة للأبد لظرف قهرى وهو إني مت؟؟ ولا هيسيبها برده الناس تكتلبي تعليقات ويسألوني مابترديش على التعليقات ليه ... وليه توقفتي عن التدوين بقالك فترة ... والفيس بوك؟؟ هتفضل الـ فن وول عادي شغالة يجيلي عليها صور وفيديوهات عمري ما هشوفها ... ويفصلوا ناس غريبة تضيفني أنا ما أعرفهاش وتجيلي دعوات عشان أنضم لجروبات عجيبة ... ولا هيقفلوا الاكونت خالص !!!

ياااااااااااه كل ديه أسئلة تحتاج لإجابات ... طب وأنا أحيرهم معايا كده ليه !!! يعني أبقى متعبة حية وميتة ... لالالا لابد من كتابة وصية ... وهذه هي وصيتي يا سادة :

الناس اللي هتزعل عليا كتر ألف خيرها ادعولي بقى جامد وافتكروا كل حاجة كويسة عملتها في حياتي وانسوا الحاجات الوحشة أنا مت خلاص ... والناس اللي مش هتزعل ليه كده؟؟ على العموم كتر ألف خيركو برده بس تأكدوا إنه لو كان العكس أنا كنت هزعل جدا عليكو معلشي بقى

أما بقى متعلقاتي الشخصية ... فالمحاضرات وورق الكلية خلوا صاحبتي تشوف حد محتاجهم تديهومله يستفيد بيهم ... الكتب العلمية، بصوا هو فيه كتاب مش بتاعى أنا كاتبة عليه اسم صاحبه ابقوا رجعوهوله غير كده ودوا الكتب ديه مكتبة الكلية ... والكتب اللي هيا مش علمية بقى ولا حاجة فياريت تودوها مكتبة مبارك أو دار الكتب تبرع ماتاخدوش فلوس ... جرايد الدستور والمصري اليوم ... ممكن بدل ما تاكلوا عليهم تودوهم رسالة في إعادة التصنيع يبقوا كوبايات وكراسي وكراريس وكل هدومي برده ودوها رسالة ... لو يعني يا ماما لو مصرة تحتفظي بحاجة احتفظي بالجلابية اللي أنا بحبها وعباية الصلاة إديها لأختي الصغيرة هيا كانت هتموت وتلبسها أصلا وأنا ماكنتش برضى ... بقية حاجاتي بقى انتو حرين فيها زي ماتحبوا تعملوا بيها اعملوا لكن ليا رجاء الحاجات اللي هتتكرتن حطوها كلها في كرتونة واحدة كبيرة واكتبوا عليها من برة اسمي باللون الأزرق عشان بحبه ولو ترسموا قلب ووردة وعلم مصر تبقوا خدمتوني على الآخر والله العظيم ...

وياريت بس تشحنولي الموبايل بخمسين جنيه ولا حاجة (آخر مرة بطلب فيها فلوس) وتبعتوا رسالة لكل الناس اللي عندى علي الموبايل ... ماتسيبوش حد خالص تقولولهم اني مت خلاص وتخلوهم يدعولي ولو فضل رصيد ابقوا حولوه لأختي عشان أنا كنت مخلصالها الرصيد دايما ... وسيبوا الشريحة شغالة شهر عشان لو حد اتصل تقولوله وبعد كده اقفلوا الخط خالص واعملوا اللي انتو عايزينه بالعدة... والإيميل والمدونة والمنتدى نفس الموضوع ... هتلاقوا الباسورد مكتوبة في الكراسة اللي أنا بكتب فيها وهتلاقوا فيهاا برده في آخر صفحة اللي أنا عايزاه يتكتب في رسالة الموبايل ورسالة الايميل والمنتدي وبوست المدونة وبعد ماتعملوا كده ابقوا اقفلوا الإيميل والفيس بوك بس سيبوا الأكونت بتاع المنتدي وسيبوا المدونة مفتوحة عشان أي حد رجليه تجيبه فيها يقرالي الفاتحة ...

فاضل حاجة مهمة أوي بقى هتلاقوا في الصفحة قبل الأخيرة في الأجندة ... أسماء ناس كنت مزعلاهم ومالحقتش أصالحهم ابقوا خلوهم يسامحوني ... قولولهم ديه ماتت خلاص ... والزعل من الأموات مالوش معنى ... ماتجوزشي عليها غير الرحمة

معلشى بقى يا مصر كان نفسي أعمل حاجة قبل ما أموت لكن القدر ما أمهلنيش ... بس أنا سايبة ورايا رجالة مصر أمانة في رقبتك يا رجالة ... الناس اللي هتسافر ابقوا ارجعوا والعالم اللي عايشين فيها ومش طايقينها استحملوها معلشي قدركو في الحياة ... مصريين رغما عن أنوفكم

بس خلاص كده الحمد لله الواحد اطمن ... لو مات في أي لحظة الدنيا مش هتخرب والناس مش هتحتاس ... موضوع كئيب؟؟ لأ طبعا, الموت جاي جاي يبقى ليه ما نستعدلوش ؟؟؟ وكل ده الاستعداد بتاع الدنيا بس ما بالكو بقى بالاستعداد للآخرة؟؟ يللا السؤال متروك ليك برده وحاول تجاوب عليه ........

Saturday, April 26, 2008

Adidos

Adidos
قصة قصيرة


ذهب فى الصباح الباكر كى يستلم البضاعة .. وبدأ فى رصها على رصيف رمسيس بسعادة كالتى يرصع بها فنان تاج ألماسى فاخر .. وبدأ فى استقبال زبائنه القادمين من الاقاليم و أحياء وسط البلد الفقيرة .. بدأ ينادى على الناس لـ ( الفرجة ) على الملابس ..فكان أول الزبائن طفلا فى السادسة من عمره يتجول مع ابيه وامه .. فخطف نظره قطعة من تلك التى على الرصيف .. كُتِب عليها بحروف رديئة تقليد لماركة عالمية .. فتعلق الطفل بيد أمه كى تقنع أباه أن يشترى له تلك القطعة .. فاسترعى انتباه الاب تعلق ابنه بتلك القطعة .. ففكر الاب قليلا .. ما المانع من ان ابتاعها له .. ( وأهه يقضى بيها العيد بالمرة ) فهى زهيدة الثمن لحد بعيد .. كما إنها ستمنع عنه الضيق والحرج الذى يلازمه مع دخله كل فصل جديد بسبب الملابس التى صَغُرَ مقاسها على ابنه بسبب نموه المتسارع.. فيود كل اول عام لو توقف نمو ابنه قليلا كى تلائمه ملابسه القديمة .. ثم يغير تفكيره .. فيجذب ( كُم ) القطعة التى يرتديها ابنه كى تغطى الجزء المتكشف من ساعده .. ولكن سرعان ما يرجع الـ ( كم ) اللعين كاشفا عن ساعد ابنه ... إلى أن تاتى الام المدبرة لعمل ( إسورة ) لـ ( كم ) تلك القطعة .. حتى وإن كان بلوفر.. فانه لن يسلم من تلك الاسورة والتى فى أغلب الاحيان تكون بلون مختلف عن باقى القطعة الاصلية .

رجع الرجل وزوجته وطفله الى البائع .. فاشار الطفل الى القطعة التى اعجبته .. وعيناه تشخص على الماركة المقلدة فرحا .. دارى نفسه خلف عمود من أعمدة كوبرى 6 أكتوبر وبدأ يقيس القطعة .. غمرته السعادة حين ناسبته القطعة .. فذهب ليريها للاب .. فاظهر الاب الامتعاض من النظرة الاولى .. ثم وجهه كلامه للبائع .." مافيش عندك مقاس أكبر" .. فيرد البائع .. "لا والله الحتت بتنزل مقاس واحد ".. فتسارع زوجته لترد .. "ماهو على مقاسه أهه ".. فيرد الزوج .. "عشان تنفعه السنة الجاية يا فالحة" .. يدارى الابن نفسه خلف عمود من أعمدة كوبرى 6 أكتوبر .. ويجهش بالبكاء .



أحمد شاهين
القاهرة
ديسمبر 2007

Monday, April 21, 2008

القدره


علمتينى يا بلدى كتير


و حرّمتينى عليكى أغير


يوم تجيبى الاولانى


و شهر راجعه مارشدير


علمتينى أبلع لسانى


و أبقى نبوت الغفير


علمتينى اموت مكانى


و يعيش الباشا الكبير


اصل الباشا دا عمله نادره


نادره من النوع الخطير


نادره تطلع ديك ابونا


نادره تخلى الديك يطير


ياللى قلت مصر قادره


و ان الضربه بايدها هادره


مصر يا عم الحج قدره


قدره فيها فول كتيييير


مصطفى




Saturday, April 19, 2008

20-4-2008...راشد







21سنة
وخلاص بقيت راشد
ومادام بقيت راشد
فكل شيء وارد
وارد اكون أغبى
واعيد نفس المشاهد
ويفضل خوفي بيني
وبين الحلم باعد
وافضل مقسوم لاتنين
معرفش اكون واحد
من برة متلون
من جوه اكون باهت
او اكون ذكي حبة
والملم الشارد
واعيد كل قصة
وآخد منها الشاهد
وابطل اسخن بسرعة
واحاول اكون بارد
واخاف على نفسي حبة
و ابطل اقرا جرايد
و اشق ليا طريقي
ولحلمي اكون معاند
ومهما اشوف صدمات
تعدي شيء عارض
واكون كده جامد
كل ده محتمل
كل ده وارد
لكن انا هعمل ايه بقى؟
لسه مش عارف
مع اني بقيت راشد
احمد افندي

Tuesday, April 15, 2008

معتز يا رافع راسنا

الأربعاء 27 مارس 2008 ...بنفتح الدستور...صفحة 14...لقيناها...متصدرة الصفحة....وان مافضلش معاك غير قلبك ....اوعي تخاف..مش هتموت ..هتعيش.. ايه ده؟؟!!! ده معتز يا جدعان..يا عااالم ياهوووه ه معتز نزله فى الدستور..معتز بقى مشهور....عملنا فرح و الله..اشترينا كمية كبيرة اوي..تقريباً سحبنا الكمية اللي في السوق ....كله كان ماشي يدور علي معتز ....يا جماعة شوفتو معتز ....هو معتز فين .... شفتو الدستور ..عايزين نعمله مفاجأة...و شاهين جاب لوحة بيضا و ألوان و عايز يكتب له حاجة ....مي قالت لاسماء خديها ارسمي عليها ...و مسكت الألوان و هاتك يا فناكيش ....و علقناها فى المكان اللى بنقعد فيه...الورقة كانت بتضحك و ترقص من الفرحة...و عنين معتز لما شافها كانت بتضحك....و احنا كلنا بنضحك و طايرين من الفرحة...يااااااه ...من زمان الواحد مفرحش ....فرحتنا بجد يا معتز ...معتز يا رافع راسنا...و عقبال مقالات جاية كتير...

معشر العيش حلاويين


===============================
و ان مافضلشى معاك غير قلبك..اوعى تخاف..مش هاتموت..هاتعيش



انك تقول خلاص
اصعب حاجة فى حياتك انك تقول خلاص
انك تقرر النهاية لاجمل صفحة اتفتحت فى حياتك و تاخد خط تحدد بيه نهاية...المفروض يبقى خط و تنزل فى سطر جديد...بس ايدك مش بتقدر تجر الخط ده...لا عقلك ولا قلبك بيطاوعوك...كل كيانك و كلك كده مش قادر تقرر...مع انك عارف ايه الصح بتقول يمكن مش ده الصح...يمكن الظروف تتغير...و تفضل تعافر مع نفسك...بين ادراكك للحقيقة و بين تصديقك ليها...و توصل لدرجة انك توقف ادراكك و حسك و تفكيرك...و تتوقف الحياة كلها جواك مع استمرارك فى ممارسة الحياة اللى المفروض تعملها...تصحى و تنام...تنزل الشوارع,,,تروح نادى..تروح الكلية و تقابل ناس و تتكلم معاهم..تضحك و تهزر و تفرح و تتنطط.....مع كل ده...جوااك...متوقف عن العمل...ثابت..جامد..لا شئ يتغير مع الوقت....نفس الرفض للحقيقة...نفس العالم اللى بتوه فيه و انت داير بين اه و لأ بيتترددوا فى قلبك و عقلك الف مرة كل ماتفكر...الواقع و الاحلام بيصطدموا سوا..صدمة قوية بتعمل صوت فرقعة...فرقعة كف اخدته على وشك عشان تفوق قبل ماتغرق فى الحلم للنهاية.....و حتى بعد الالم اللى خدته بتعافر..بتفلفص عالاخر...بترفض اى فكرة ممكن توصلك انك تاخد قرار النهاية..انك تجر خط و تقفل صفحة...و مع الوقت...تخور قواك...مش من ضعف ولا ارهاق...ده من ادراك للواقع و استيعاب للموقف بشكل اوسع...و حبة حبة تبدأ تسلم و انت لسه مش مصدق...يضيق صدرك...تقابل الناس و و انت مبتسم...و تسكت شوية...و تروح الابتسامة ..تمسحها الحقيقة....تجر رجلك و انت ماشى...ترجع بيتك و تحس انك وحيد اكتر مما كنت وحيد بين الناس...تيجى تكتب ايدك ماتقدرشى...ماتتصلشى بحد فى التليفون ولا ترد على حد....تبدأ من جواك تدوخ و راسك تلف من حاجات كتيرة...الم و ندم و خسارة و فكرة الصح و الغلط و الاه واللأ و موقف الرجولة و ازاى تيجى على نفسك.....ماتقدرشى...تنام...و تنام...تصحى من نومك مش عارف نمت قد ايه ولا ازاى...تاكل او ماتكلشى مش فارقة....لحد ما و انت قاعد عالشات و وانت بتكلم صحابك يجى واحد منهم قريب منك و عارف سرك...يسألك هاتعمل ايه...هاتبعد و الا هاتكمل ولا ايه....تيجى تكتب مش عارف او لسة ماقررتش... تلاقى نفسك مش مطاوعاك...تكتشف انك خلاص بتنازع و حبك بيلفظ انفاسه الاخيرة...يتوقف قلبك و عقلك...تحس انك مسلوب الارادة..مفيش طاقة ولا قدرة....وتلاقى نفسك بتقول لصاحبك....انا باطلع فى الروح...و النغمات ويا كلمات عمر الزمن لمنير و انت بتسمعها تتملكك...تكتب اصعب حاجة يا صاحبى انك تقرر البعد...انك تقول خلاص...و من غير ماتلحق تمسك نفسك...تنزل دمعة من عينك كنت ماسكها بقالك كتييير...و وراها دمعة تانية....و كام دمعة تانية و تقول خلاص انا مدرك تمام الادراك...انا متأكد ايه اللى المفروض يحصل....و تلاقى من تانى كلمة مش عارف ظهرت...مش عارف هاقول كلمة خلاص دى ازاى....مش عارف بعدها هاعمل ايه...مش عارف هاكمل ازاى...و تزيد نغمات الموسيقى و ترتفع...و تنزل دمعة اخرى من عينك...ولا تعرف اذا كنت تتمنى ان تدمع عينك ثانية و كثيرا...ام تتمنى ان تكون هذه اخر الدموع...و تظل ساكنا لا تتحرك لا تسمع دقات قلبك و لا تشعر الا بالبرودة فى جسدك









اخوكم:معتز
SuPeR_mAz