Sunday, April 12, 2009

أن تنطرد...


سبعه نوفمبر تبدأ سنين الشقا...



لاكن معرفش حتنتهى امتا...



و تبدأ سنين العمر تتسرسب بقى...



و العمر يعنى مكنش بيجرى من امتا...



دنا لسه فاكر اول يوم ف المدرسه...



و اول غياب مخدوش...



و اول تحيه للعلم...



و اول طابور ف الحوش...



و اول مره انطرد على ذنب معملتوش...



و من ساعتها ونا بنطرد...



و مبقتش فارق ف العدد...



و من ساعتها ونا بنطرد...



م الفصل...و م المدرسه .....و م البلد

.......
.......


مصطفى

Wednesday, April 8, 2009

لن أنسى .. ميعاد القمر

قبل أن تقرأ
اكتشفت بالخبرة .. أن الأفكار تختار طريقة التعبير عن نفسها .. ولا ترضى لها بديلا .. ان اختارت أن تأتيك رسما، فلن تفلح دواوين العالم كله في التعبير عنها كما ينبغي ... وان جاءتك شعرا، فلن يجدي معها ألف مقال نثري .. وسيلازمك إحساس دائم أن الفكرة مازالت كما هي لم تمسها .. ولم تعبر عنها ..
لذلك، اقرأ ما أسميتها قصيدة شعرية .. وتجاوز عن أخطائي واغفرها لي .. فقد كتبتها رغما (عني) ... اقبلها كما هي لأنها حين أتتني، لم أملك لنفسي خيارا أحدد به به طريقة التعبير ....

أمواج حنين جارف
تدفعني
أن أغرق في يم القيد
أن أزهق روحي التواقة
أن أرضى بأنصاف حياة
فالأنصاف الأخرى ... هراء

*****
غربان يأس عارم
تنصحني
أن أبقى في أرض الذل
أن أنبذ أفكاري الحرة
أن أدهس زهر الحرية
فحقول الحق ... جرداء

******
أضواء الذكرى الهاربة
تراودني
أن أرضى استقرارا زائف
أن أجهض حلمي المتمرد
أن أنسى ميعاد القمر
فالقمر والنجوم .... سواء

******
ولكن لا
صوت الحرية في كياني
يمحو كل آثار الذل
يحطم أسوار العبودية
يقتحم سجون الامتهانِ
يرفعني
فأعلو
لأرى من عندي
وحشة نفسي
صارت أًنسي
والظلمة أغدت نورا ساطع
يظهر لي الماضي
عبرا
وأحزان الأمسٍ
شيخ هرم
من قبره يدنو
وعني يبعد
لا يترك لي .. سوى ذكرى
لا تعنيني في شئ
فقد رحلت
حين أخذت قراري الأخير
بألا أنسى .. ميعاد القمر
وأترك لهم .. انتظار نجوم
قد تأتي حقا ..
ولكنها أبدا ...
لا تنير

أضواء
هي لحظة ما .. تلك التي ولدت بها هذه القصيدة .. وعاشت حتى قتلتها اليوم بنشرها .. تدفقت كلماتها كأفكارها .. بعنف مغري
لحظة، هاجمتني فيها آلام الذكريات التي لم تلتئم جراحها بعد .. لحظة اشتقت فيها إلى سهولة الاتباع .. وبساطة الانقياد دون تفكير ..
في تلك اللحظة، فاجأتني نفسي حين ضبطتها متلبسة ... بالحنين
اشتكت لي من تعب وارهاق الاختيار .. من صعوبة القرار .. حدثتني عن أشياء كنت أحسبني حسمتها منذ زمن .. جعلت تعيد صياغة المواقف والأفكار معتمدة على أساس أخفته هي في مكر واضح .. أساس الحنين ... لتقنعني أن الأساس الذي تبني عليه ما هو إلا البحث عن الحقيقة .. ولقد كادت أن تقنعني فعلا .. ذلك لأنني اكتشفت، وبعيدا عن نفسي حتى، أنني حقا .. أحن ..
ولو صوت حرية ما أفاقني من وهمها .. لكنت استسلمت لها .. ولكنني أفقت لأجد تلك الكلمات على لساني .. جاءتني أفكارها شعرية رمزية وأبت أن تأتي إلا هكذا .. فكتبتها وادعيتها قصيدة ..
وأنا، وأنا أنشرها، أقكر بأنني هكذا أتخلص منها .. فقد قرأت أن بعض الأشياء يمكن قتلها عن طريقة كتابتها للجميع ..
وأردت تجربة القتل بهذه الطريقة .. لعل وعسى .. تفلح الكتابة فيما عجزت آدميتي عنه
سمية ربيع

Friday, March 13, 2009

ضربا من الخيال .. مافيش حاجة اسمها كده أصلا


ضربا من الخيال .. مافيش حاجة اسمها كده أصلا






منذ حوالى 14سنة من الان .. كان هناك ولد قطوط ..اللى هو انا.. قاعد مع ابوه على كنبة الانتريه .. وامامهم ترابيزة .. ترابيزة الانتريه ..كان ابى يعلمنى وقتها كيفيه رص الحروف جنبا الى جنب لتكوين كلمة (احمد).. وبعد المشقة والعناء الطويل.. وبعد عده محاولات فاشلة .. تمكنت اخيرا من رسم كلمة اقرب ما تكون لكلمة احمد .. واعتبر ابى ذلك انجاز وحثنى على تحسين خطى فى المرة القادمة.. وبالفعل بدات اتدرب على تحسين خطى بالقدر الكافى حتى يصبح على الاقل مقروء.. وبالفعل كللت المحاولة بالنجاح وبقيت باعرف أكتب أحمد .


بدات افتح عينى على الدنيا اكتر واصبح من الضرورى معرفة كيف اكتب عنوان منزلنا .. وجلست مره اخرى مع ابى وبدا يعلمنى العنوان ؛ كانت هذه المرحلة اصعب من الاولى فبعد ان كانت اقصى طموحاتى كتابة كلمه واحدة اصبحت اطمع فى ان اكتب عنوان بيتى كاملا .. ولكن وبعد محاولات فاشلة كثيرة .. تمكنت ايضا من كتابة عنواننا.


لا اريد من كل هذه المقدمة ان اشركك فى تفاصيل دقيقة لحياتى لا هاتقدم ولا هاتاخر.. ولكن لا ادرى لماذا تذكرت هذين الموقفين عندما مسكت الورقة والقلم.. وهممت بكتابة هذا المقال.. فهل كان يحلم الولد القطوط اللى كان قاعد مع أبوه على كنبة الانترية فى أول المقالة ..اللى هو انا.. وقدامهم الترابيزة ..اللى هى ترابيزة الانتريه..هل كان يحلم انه فى يوم من الايام سيرص كل هذا الكلام اللى حضرتك قريته من شويه جنب بعضه؟! .. وهل كان يحلم أن ينشر كلامه هذا فى أكبر جريدة فى مصر وبجوار كاتبه المفضل .. ارد انا ..لا طبعا بل ازيد انه كان يعتبر ذلك ضربا من الخيال ولو كان حد قاله كده.. كان رماه بتهمة الجنون .


ف والنبى يا جدعان بلاش موضوع ضربا من الخيال ده .. عارفين ليه ؟! .. لان أى شئ ف الكون ممكن يحصل .. وف اى وقت.. طالما انت عايز ومصدق ومؤمن باللى انت عايزه.. وعشان كده احب اقولكم بقلب جامد ..........

احلمــــــــــــــــــــــــــــوا




أحمد شاهين..

الدستور .. ضربة شمس

18/12/2008


Monday, March 9, 2009

رباعيات

افهم بقى يا قلبى ان الفراق ده قدر
سلم يا عقلى...من البعاد مافى مفر
بدل البكى عالجراح
ابكى على حب كبير راح و اتهدر
*****
*****

ان كان عذابى فى قربى منك
اهو زاد عذابى ببعدى عنك
عذاب بعذاب...
فى قلبى شايل صورة منك
*****
*****

لا هاقول كلام تانى ولا هاعيد
ولا ناوى اتعب من جديد
و مهما فـ يوم ما هايجيى قلب
عن اى حب... هابعد بعيد
*****
*****

بحاول انسى ان الفراق سايب فينا جروح
و ان حتى لو رجعنا هاتزيد مابينا شروخ
هو ده عقلى والا قلبى اللى مش قادر
والا انا باكابر.... والا دى حلاوة روح
*****
*****
-------------------------------

ادينى كبرت و عدت السنين
و بكرة هاكون احد و عشرين
طلعت و نزلت و رحت و رجعت
و لسه نفسى اعرف... انا رايح فين
*****
واحد و عشرين سنة
ده هايبقى عمرك و عمرى انا
طب وحيات شعرك اللى ابيض
اسكت...مش ناقصة عكننة
*****

فاكرنى هاقتلوا...
 او اقفل عليه بقفل...
لو حتى ميت سنة...
جوايا عايش طفل
*****

فرحة و ميلاد و سبوع
طرق كتير و فروع
مهما تطول الحياة
دفنة و جنازة و دموع

Wednesday, March 4, 2009

يا وطني الله يسامحك




عجبي عليك يا وطن
من وسط حزنك فرحك
الهم طايح في القلوب
ولسه قادر تضحك
رغم الكسرة والمفيش
لسه قادر تعيش
لسه قادر تنسى جرحك
رغم الحزن في الوشوش
لسه ضحكك بشوش
ضحكة تغير لون ملامحك
يا وطني ايه حكايتك؟
جوة قلبي لكني كرهك
مرة قادر تبتسملي
مرة ليه تديني ضهرك
يا وطني الله يسامحك


احمد مصطفى

Saturday, February 28, 2009

بعد ضهر الخير يا مصررررر

احنا ( جيل التمنينات يعنى ) اتربينا زمان ( قبل الدش والرسيفر ومشروع وصله لكل مواطن ) على برامج صباح الخير يا مصر ومساء الخير يا مصر وحاليا استبدلو مساء الخير يا مصر بالبيت بيتك عشان لقوه مش جايب همه....المهم البرامج ديه كل مهمتها فى الحياه انها تثبتلك بالدليل القاطع والبرهان الساطع ان مصر بخير وان الحكومه بتاعتنا بتبذل قصارى جهدها من اجل راحه المواطن الفقرى البطران على النعمه وان يا ناصح مفيش توريث ولا حاجه وكله بالانتخابات النزيهه ( النزيهه اوى )

ودلوقتى ظهرت برامج تانيه بتفضح ادامك الحكومه وبتثبلك بالدليل القاطع والبرهان الساطع ان حكومتنا حكومه زفت والحياه فى مصر بقت سوده والقادم اسوء

انا بقا احترت اتفرج على انهى فيهم.....لو اتفرجت على القنوات المحليه هحس بالعته لان اللى بيتكلمو دول بيقولو كلام مالوش اى علاقه من قريب او من بعيد بالواقع بتاعنا و هصدق الكلام اللى بيتقال وابتدى ارضي بالموجود وخلاص....ولو جبت الدش واتفرجت على البرامج التانيه هلاقي الكلام بييجى عالوجيعه وممكن يجيلي اكتئاب واحساسي باّدميتى هينخفض ومش بعيد يتلاشي ( ديه تبقا مصيبه ) والنتيجه الطبيعيه انى مش هقدر اشتغل ولا اعيش

اذا...فالقنوات المحليه رغم مصداقيتها القليله فهى بتعمل حاجه حلوه اوى فى الناس....اللى هيا حسن الشعور بالدنيا...زى المخدرات يعنى....وبالتالى بتخليهم يقدروا يشتغلوا ويعيشوا من غير اكتئابات بس طبعا مش هيقدروا يبدعوا او يقدموا جديد لانهم اصلا عايشين فى كدبه

وعلى الجانب التانى هتلاقي ان البرامج التانيه بتوجه كل تفكيرك فى ازاى تغير الوضع ده وازاى تبدع وازاى تبقا مختلف وازاى تتبطر على الوضع الحالى....من غير ما تعيش الواقع

طيب فين الحل؟؟؟ اقولك ....اولا مفروض تفهم ايه غايه كل واحد منهم...دول عايزين يغطوا على اخطائهم بالبرامج اللى بتقنعك ان غلطهم ده فى مصلحتك...ودول عايزين يجذبوك انك تتفرج عليهم ويقنعوك انهم بيفهموك الحقيقه...والاهم بقا انك توصل لان الاتنين بيخدموا نفس الهدف وكل كلمه بتتقال على الفضائيات محسوبه ومتراقبه ومعروفه والا مكنتش فضلت شغاله لحد دلوقتى

فى بقا حل تانى

احنا نعمل برنامج جديد بالمذيعين الارضيين على القنوات الفضائيه عشاننضرب عصفورين بجحر ونسميه

"بعد ضهر الخير يا مصر"

هبه

Wednesday, February 25, 2009

نهايات مفتوحة....أوي


وحشتني أمي ....
ودعوتها ليا....
ف مكالمة دولي...
قبل ما تقوللي سلام....
وتقولي مالك؟.... وأرد مالي؟؟...
أخر تمام......
وتقولي صوتك مش عاجبني..
.و أقولها دا دور زكام.....
وقبل ما الدمعة تخوني....
أقول ألوووو......الصوت بيبعد......
واقفل قوام......

ووحشني خالي....
وحضنه اللي ريحته.....
ريحة سجاير....
تايهة ف عباير....
برفان رجالي......
وخالي ملوش أولاد ولاد....
غيري أنا.....
و زيي تمام....
ملوش معاد....
ويومه بسنة......
ويشتم ف مصر ويلعن خرسها.....
وانا ألعن ف حسني وجمال وف حرسها....
ونضحك.....
واقوله طيارتي بكرة.....
ف يسكت.....
يطلع علبة سجايره......
وياخد سيجارة.....
ويقطع نفسها
...........
مصطفى ابراهيم

Thursday, February 19, 2009

ف طريق البحث عن الحقيقة .. اوعى تعيط .. مفهوم




ف رحلة البحث عن الحقيقة .. هاتمشى ف طريق طويل وهاتشوف حاجات كتير هاتجذبك وهاتبقى عايز تفضل جنبها .. ولو مشيت وسبتها هايبقى نفسك ترجعلها

ولما تمشى ف طريق البحث عن الحقيقة .. هاتقابل محطات كتير .. هايبقى نفسك لوتقعد و تستريح وتعيش مع الناس اللى فيها لاخر العمر .. كل الناس اللى فيها .. سواء اللى شبهك او المختلفين عنك .. ولو انت حقيقى بجد هاتحب الناس اللى شبهك من كل قلبك .. وهاتتقبل الناس المختلفين عنك وتحبهم .. وهاتكون مستعد ف اى لحظة انك تساند الناس المختلفين عنك قبل الناس اللى شبهك .
ولكن ولانك انسان حقيقى ومابترضاش بانصاف الحقايق .. هاتسيب المحطة دى برغم كل مافيها من فرحة وراحة وحب .. وهاتكمل لمحطة تانية .. المحطة اللى هاتعرف فيها ناس كتير برضه .. وهاتلاقى نفس الصوت اللى بيقولك ما خلاص اقعد بقى خليك هنا .. لكنك برضه بتسيبها وتمشى فى سبيل بحثك عن الحقيقة .
وعلى فكرة مش كل مرة انت اللى هاتسيب المحطة وتمشى .. لأ .. ساعات كتير الناس اللى ف المحطة هما اللى هايسبوك ويمشوا .. ساعتها اكيد هاتكون اصعب عليك لكن اوعى تزعل او تعيط او تياس .. واعرف انه" لو غاب (قمر) مليون قمر طالع" .. وانهم هما كمان سابوا المحطة ومشيوا .. لانهم ف طريقهم للبحث عن الحقيقة زيك بالظبط .. وانهم سابوك ومشيوا ..عشان ف طريق البحث عن الحقيقة مافيش حد مطالب انه يمسك حد من ايده ويوديه لاخر الطريق .. الباحث عن الحقيقة بيساعد الناس بس ويرشدهم انه فى حياة تانية غير اللى معظم الناس عيشاها .. حياة احلى وامتع ..حتى لو الناس العادية قالوا عكس ده .. حياة اكيد فيها متاعب ومصاعب .. لكنها احلى بكتير من الحياة المملة الجامدة الناشفة .. واللى فيها مصاعب برضه .

ولازم تعرف كويس انك على قد ماهاتعرف ناس .. على قد ما هاتودع ناس ، وعلى قد ما تعيش تجارب ..على قد ما طريقك هايبقى ممتع اكتر .. حتى لو كانت التجارب دى قاسية عليك حبتين ..لكنك طول مانت مصدق انه" لو ف يوم راح تنكسر لازم تقوم واقف كما النخل باصص للسما "يبقى خلاص انت مايتخافش عليك يا معلم و "الطريق مفتوح قدامك ابدر جواه احلامك" لكنك لازم "تمد الخطاوى عشان مشورارك لسه طويل" وماتنساش وانت ماشى ع الطريق "تعلى صوتك بالغنا


أحمد شاهين

Friday, February 13, 2009

Beyond the Hand

Put your hand infront of your eyes, spread your fingers and look at them...how many fingers are they?!!.......concentrate, take your time looking...now how many fingers do you see??!!! (I'm kinda sure that you started to think am stupid now) if the answer was the same number then you just have looked to your fingers and thought in your mind they are five fingers or you even didn't look cause you previously know their number, and unconsciously your mind thought it's a well known granted answer why would i think…Well let me tell you that you just satisfy your self by understanding things the way they look to most of the people....if you repeated the hand thing i told you about, but this time try to look in deep, toward your hand but behind it, until your eyes get an overlapped image...now how many finger you see..!! some have realized what I'm aiming for...for those who didn't get to it… they are ten fingers, some might got what i wanna say…others think this was a waste of time, so let me get to the point directly...think of it it(your hand) in another way, not that you use it to eat or to hold things using it...u can make hand shadows with it, u shake hands with it, u can cuddle somebody with,, u can say it's the main mean of physical communication...So don't look to things by the conventional way, why don't we have a wide look, why we always lock our minds in a corner,,, it's not about imagination or creativity, it's about how we deal with situations or how we deal with our thoughts...if you think with less limits, removing the barriers of the previously assumed ideas, if you looked to things from different corners and different points of view...you wont see unclear or uncompleted images for anything anymore,, in fact you will get dazed of how clear images will be, how simple things will get, how easy handling situations will be and how smooth you will deal with your feelings thoughts and ideas...and more and more,,, just look from more than a window,, widen your thoughts, look widely,, look beyond the hand....

Tuesday, February 10, 2009

سمعوني زغروطة بقى ... لولولولولوولولولولولولولولوي

سمعوني أحلى زغروطة بقى .. لأ مش هتجوز .. بس جالي عريس عقبال أملتكومعلشي أنا مش قادرة ما احكيش الموقف ده .. أصلها أول مرة تحصل بالشكل ده معايا يعني .. اللي هو يجيلي واحد ويقعد في الصالون مكسوف والحوارات ديه .. اسمعوا بقى التفاصيل وقولولي بذمتكو حاجة تفطس من الضحك ولا لأ؟ عشان ماما مصرة انها حاجة ما تستاهلشي اني أضحك لحد ما عينيا تدمع يعني
صلوا على النبي
أنا كنت خارجة مع واحدة صاحبتي ماشي؟ .. وبعدين واحنا بنتمشي ومروحين خلاص .. لقيت واحد بيبيع ورد .. قولتلها تعالي نجيب ورد .. وللأسف الراجل ماكانشي عنده ورد أحمر قاللي للأسف مافيش بنوزعه كله عشان الفالانتين ..ناهيك عن إني بصيت لصاحبتي بإستغراب وبعدين سألت الراجل هو البتاع ده امتى؟ قاللي يوم 14 .. يا راااجل؟ ابقى فكريني بيه يا إيمان بيه والنبي
المهم بقى .. طبعا الطريق زحمة .. وأنا أصلا مشيت متأخر .. فداخلة البيت الساعة 9.30 تقريبا .. ماما واخواتي بره البيت عند خالتي .. وأنا طالعة على السلم عمالة أغني أصلا وماسكة الورد في ايدي وعمالة أغني الدنيا ربيع والجو بديع قفلي على كل المواضيع قفل قفل قفل .. ومع قفل الأخرانية كنت بفتح الباب بالمفتاح .. لأفاجئ ببابا قاعد في الصالة (احنا حاطين الصالون في ركن كده في الصالة) وقاعد معاه واحد .. بيبصلي بإندهاش أوي .. من هنا فصاعدا بقى الكلمة اللي هكتبها بين قوسين هي اللي كانت في بالي وماقولتهاش
أنا بقى داخلة ورافعة الورد في وشي زي ما بكون بأدي طابور التحية العسكرية وشايلة البندقية .. ربنا ستر وماكتش برقص بقى كمان .. المهم لقيت كائن في وشي بيضحك .. رحت منزلة السلاح (الورد يعني) وكشرت في إندهاش وبصيت لبابا بصة تحمل معنى (مين الأخ؟!) وبعدين غصب عني ضحكت وقلت : (سلامو عليكو) ودخلت حطيت الورد على الترابيزة .. وانتو عارفينني بقى .. صباح التلقائية يعني .. ببص على الكنبة اللي في الصالة لقيتها مكركبة بغباء . عمار أخويا الصغير كان بيعمل إختراع صاروخ .. وساب مخلفات الإختراع بقى عليها .. ولك أن تتخيل مخلفات صاروخ بقى .. اشي ضمغ واشي مواتير وأسلاك ولقيت قلم كان ضايع مني وكان فيه شمعة مش عارفة كان بيعمل بيها ايه .. (يادي الفضيحة .. ايه المنظر ده) وقفت ألم الحاجات كلها بقى وبعدين حطيتهم في الدرج وقفلت عليهم .. بابا بيقوللي إعملي شاي بقى يا سمسم ( ده وقت دلع يا حاج) .. حاضر يابابا .. دخلت المطبخ ولعت على المية .. وبعدين إفتكرت إني عطشانة أوي فخرجت تاني جبت إزازة المية .. وبعد شوية إفتكرت إني ما سألتوش كام معلقة سكر .. فخرجتله .. قلت من باب إكرام الضيف أسأله لو يحب شاي أخضر ولا حاجة ..
أنا: شاي أخضر ولا عادي؟
هو: أنا مش عايز أتعبك والله
أنا: (ياختي كميلة اخلص يا كتكوت) لا والله مافيش تعب ولا حاجة .. ها أخضر ولا عادي؟
هو: خلاص أوك ناخده جرين ... وراح ضاحك
أنا: (ده عبيط ده ولا ايه مافيهاش تضحك) بالنعناع؟
هو: لالالا .. لا نعناع ولا سكر
دخلت المطبخ تاني صبتله الشاي وبعدين قلت المفروض أجيبله كوباية مية .. هيا ماما بتشيل كوبايات المية فين؟ لقيت كوباية كده عاملة زي ما يكون كان مزروع فيها قلقاس .. غسلتها وبعدين خدت بالي إن أنا شربت الإزازة كلها .. يعني المفروض أخرج تاني عشان أجيب إزازة وبعدين أرجع تاني أصبله في الكوباية وبعدين أروح خارجة مقدماله .. فاضياله أنا بقى .. رحت حاطة الكوباية فاضية .. كنت بفكر أعملها مقلب وقلت بلاش بابا ذنبه ايه .. رحت شايلة الصينية على ايد واحدة زي القهوجية بظبط .. وفتحت الثلاجة بالإيد اتانية طلعت إزازة مشبرة .. وحطيتله الإزازة والصينية جنب بعض .. وقلتله اتعامل بقى ..
قاللي: مرسي على تعبك والله ..
أنا: (ربنا يهدي) ابتسامة حاولت أخليها رقيقة بس والله أعلم كانت زي ابتسامة صورة الفيش والتشبيه
دخلت جوه .. وبعدين شوية وخرجت أدور على الشاحن بتاع الموبايل .. بصيت عليه مالقيتهوش فبقوله معلشي بص عليه جنبيك كده .. قعد يبص عليه .. أنا زهقت دخلت وسبته .. شوية وافتكرت ان الكاميرا بره وأنا عايزة أشحنها .. خرجت جبتها من بره .. المهم اني في كل مرة أخرج أبصله شذرا كده وأبص لبابا ما معناه ( ياعم الأشكال اللي انت جايبها ديه) .. وبعدين بابا سألني بيهيص هو كمان : هو انتي كنتي فين بقى؟
أخ ايه السؤال ده .. أقوله ايه ده؟ أقوله كنت فين يعني؟ كنت صايعة مع صاحبتي بنلف؟ قلت لا ما بديهاش بقى نديها كدبة وربنا يسامحنا .. واهو برده الواحد يترسم شوية
أنا: كنت في الساقية يا بابا .. ورسمت على وشي علامة (اكيد في مكان مهم هو أنا هروح فين يعني إلا أماكن مهمة)
راح الباشا بقى رادد
هو: ساقية عبد المنعم الصاوي؟
أنا : (تخيل؟ سبحان الله يعني) آه
هو: بتحضري بقى ولا بتروحي تقعدي وخلاص؟ ها هاها
أنا: (بس ياد قوم روح يللا) لأ بحضر طبعا...
هو: بتحضري ايه بقى؟
أنا: (وانت مالك ان شاء الله؟ عبيط عبيط) بحضر أي حاجة مواعيدها تبقى كويسة حفلات ندوات أمسيات
هو: بتحضري عمر خيرت؟
أنا: لاااااااااااااا بتبقى غالية أوي
زمانه قال عليا مش لاقية آكل
هو: ليه بكام يعني؟أنا: بأربعييييييييييين جنيييييييييييه بحالهم .. بستخسر بصراحة
هو: مش غالية أوي يعني
أنا: (ما انت تلاقيك على قلبك رزم رزم) لأ غالية طبعاااااا .. بناقص يعني أنا بحضر حاجات رخيصة .. بلاك ثيما اسكندريللا وسط البلد كده يعني
وبعدين لقيته هيصاحبني بقى رحت داخلة وسايباه .. شوية افتكرت ان الشاحن بتاع الكاميرا بره أصلا رحت خارجة تاني جايباه .. والله زمانه بيقول عليا يا هبلة يا بستهبلشوية وافتكرت اني سايبة الورد بره .. رحت قايمة جايبة الفازة ومالياها مية ورحت قدامه بقى فتحت الورد ورصيته في الفازة .. وعايشة كأنه عم عبده السفرجي مثلا .. وبعدين رحت باصاله ورفعت راسي في إباء وشديت الفازة ودخلت .. وأنا داخلة وحاضنة الفازة قلت لبابا: أنا قاعدة جوه بقى لو عزت حاجة نادي عليا .. بابا أول ما دخلت راح منادي عليا .. نعم يا بابا (ده من جوه بزعق يعني) قاللي مش عايز حاجة قولتله احنا هنهزر بقى مش كده؟آخر مرة بقى طلعت .. كنت عايزة الكتاب بتاعي اللي سايباه على الترابيزة .. فالترابيزة قدامه أوي وأنا مش هعرف أعدي عشان أجيب الكتاب قولتله: ناولني الكتاب ده الله يخليك .. وهو متحمس بقى راح مديني الكتاب .. والبيه بيهزر بيقوللي: ده كتابي على فكرة مش كان قدامي؟
أنا: (كر كر كر كر .. ياخراااابي ايه الظرف ده ...قوم روح بدل ما أخليك تندم انك تعرف أبويا) لا على فكرة ده كتابي بقى .. ومكتوب عليه إسمي كمان .. ورحت داخلة جوه
شوية والراجل مشي بقى .. وبعدين ماما رجعت من بره .. وأنا قاعدة في أمان الله في قوضتي بقرا رواية صالح هيصة بتاعة خيري شلبي ومستمتعة بقىماما من القوضة التانية: سمية تعالي عايزاكي
أنا: عملت كأني ما سمعتش .. شوية وهتزهق
ماما راحت باعتالي عمار روحي كلمي ماماروحتله
اأنا: نعم يا ستي؟
ماما وعلى وشها ابتسامة الأم اللي جايبة لبنتها عريس وفرحانة بيها: ايه رأيك في الراجل اللي كان قاعد مع أبوكي
؟أنا: الراجل الكوميدي ده؟
ماما: كوميدي ليه بس يابنتي؟ ده راجل ملو هدومه .. وبتقرالي من الورقة بقى .. عنده شقة 160 متر في مدينة نصر ومرتبه ألفين جنيه ومهندس كمبيوتر ...أنا: هو مديكي السي في بتاعه تشوفيله شغل ولا ايه؟
ماما: لأ أصله متقدملك وكان جاي يقعد مع أبوكي عشان يطلب ايديكي
أنا: لا والنبي؟ احلفي كده
ماما: يابنتي عريس والله
أنا: عريس!!! وانفجرت في الضحك لحد ما عينيا دمعت ... وكل ما آجي أتكلم أفتكر منظري وأنا داخلة بالورد ومنظري وأنا داخلة خارجة داخلة خارجة ..
أنا: يا ماما تلاقيه أصلا قال عليا بنت هبلة والله .. هو مش هييجي هنا تاني
ماما: لا يا بنتي ده معجب بيكي أوي
أنا: أتاريه بقى كان عمال يبصلي أوي ... نظام الله ديه طلعت عينيها ملونة .. وبتنور
ماما: أفهم من كده ايه؟أنا: مش موافقة طبعاااااماما: يابنتي ده بيشتغل في الكويت وراجل محترم وعنده عربية موديل الفين وسبعة
أنا: بس يا ماما الله يخليكي بدال ما أموت من الضحك
ماما: انتي هتقعدي في أرابيزي في الآخر أنا عارفة .. من كتر خطابها بارت
أنا: بضحك بضحك بضحك بضحك بضحك بضحك بضحك
زغرطي يا اللي ما انتيش غرمانة
جايلي عريس محترم وابن ناس وعنده شقة 160 متر في مدينة نصر وبيشتغل في الكويت وبيقبض 2000 جنيه لولولولولولولولولولولولولولولولولولوللوولولولولولولوللوي
Somaia Rabie
10/2/2009

Friday, February 6, 2009

مالناش بخت


خلاص يا مصر..ملناش بخت
مهما علي حسي مهما صرخت
مكتوب علينا فراقنا والوداع
سلام يا احلى ام واخت
بس عايزك
لما تيجي تودعيني
عند باب المطار
اياكي تبكي
او تفتكري
ان انا اللي خدت القرار
صدقني
كان غصب عني
مكنش ادامي اختيار
انا عمري ما كنت قاسي
ولا عمري هبقى ناسي
ترابك اللي في اتمرمغت
حبك ده اصلي وكياني
وحضنك اللي اواني
انا عمري عنه ما انسلخت
وابقي سامحيني
لو يوم غلطت او لبخت
كل ده كان

من ورا قلبي
يوم ما تعبت فيكي ودوخت
ملقتش ليا مكان جواكي
ولقيت القدر بيبعد خطاكي
وغيوم بتحجب لون سماكي
علي حسي

صرخت
ليه يا زمن بوخت
طلع مالناش بخت
سلام يا احلى ام واخت
احمد مصطفى

Monday, February 2, 2009

عييييييييييش وحلااااااااااااااااااااوة في الدياااااااااااار


يوم التلات 13 يناير 2009


كنا وكونتو معشر عيش و حلاوة في جريدة الديااااااااار

: )

شكر خاص للصحفية الاستاذة عبيرالعربي

Tuesday, November 18, 2008

هتشتري ايه بنصيبك في مصر؟؟

"يا باشا احنا عيلة بتبيع أعضاءها عشان تحسن من مستواها الاجتماعي"

ماجاش في بالي وأنا بقرا خبر بيع أصول مصر في الجرنان غير الجملة ديه من فيلم لهنيدي ... بنبيع أعضاءنا فعلا ...

لما تبقى الأرض بتاعتك ومحتل يحتلها .. فانت تعمل مقاومة شعبية وتحارب بأقصى قوة عشان ترجع أرضك ليك من تاني ... ساعتها انت بتدافع عن حقك ... انما لما تبقى انت اللي بايع بيتك بنفسك .. انت اللي بعت ... ساعتها عايز ايه؟؟ مش من حقك ترجع تاني تقول أنا عايز أرضي ... مابقيتشي أرضك خلااااااص

هشتكنا وبشتكنا يا ريس .. بس كفاية هشتكة بقى الله يخليك ... قلبي وجعني من الهشتكة ... دول بيبيعوا أًصول البلد !!! ومكتوبة كده في المصري اليوم مكتوب : بيع كل ما يمكن بيعه من أصول البلد ..... يا لهوي !!! وعشان ماحدش من الشعب يفتح بقه هنوزع على الشعب القمور أسهم مجانية في الشركات ديه .... وياريته كل الشعب ... ده اللي أكبر من 21 سنة بس ... والباقي حقه محفوظ في صندوق الأجيال ... طب بالنسبة للورث؟؟ طب هما كده عملوا حساب الشعب اللي لسه هييجي؟ ظلم في التوزيع وكأن الشعب هو حبة الناس اللي عايشين دلوقتي .... تقريبا هيسمموا الأسهم ديه عشان يبقى ده آخر جيل من الشعب ...

سؤال يطرح نفسه .. طب الحكومة هتستفيد ايه؟ لا يا عزيزي هيا من جهة مستفيدة مستفيدة طبعا بس حدد الأول انت تقصد ايه بالحكومة؟ لو تقصد بيها التعريف الصح للحكومة الحكومة اللي بجد فهيا مستفيدة انها هتحط رسوم بيع على الصكوك ديه ... دمغة يعني فيطلعلها قرشين حلوين برده

أما بقى لو تقصد بالحكومة الحكومة بتاعتنا .. اللي هما رجال الحكم والمحيطين به وكلاب السلطة فدول بقى مش مستنيين جنابك عشان تقولهم هيستفيدوا ازاي ... أصلا اللي سعادتك بتاخده ده الفتات اللي وقع منهم وهما بيهبروا الهبر الكبير

أصل انت مش فاهم

هما الأول كانوا بيبيعوا الحاجة واحدة واحدة ويمصمصوا براحتهم وينقنقوا ويشفطوا البهاريز من جواه ... كلوا كل الهبر السمين التقيل، العضم اللي فضل نفسهم عافته فقالوا نستفيد منه باننا نديه للشعب ... اهو مننا خصلنا من قرفه وغمه وهمه .. وخلصنا من الرأي العام وكلامه اللي مابيخلصشي (قال يعني كان بيهمه) وبرده يطلعلنا منه سبوبة حلوة ... تفكير اقتصادي ميه في الميه ...

خد بالك بقى من حاجة كمان ... انت دلوقتي هتوزع على مين؟ على الغلابة اللي مابيفهموش حاجة في الاقتصاد غير ان الكام ملطوش اللي معاه مش هيقضوه لآخر الشهر ... وبتقوله كمان ده قيمته دلوقتي 2000 جنيه بس خد بالك ياعم الحاج .. البتاع اللي معاك ده ممكن يخسر ... يعني ما نضمنالكشي أي حاجة ... شوية وهيلاقي السهم بيخسر فعلا ... هيعمل ايه؟؟؟؟ أكيد هيبيع طبعا

وهنا يسألني قارئ ومين اللي هيشتري؟؟ أرد عليه في سرعة وحسم :أي حد يا عزيزي مش هيفرق .. هتسألني ليه؟؟ ما يمكن اللي يشتروا مصريين ... هرد عليك ساعتها في سرعة وحسم أكبر : أي حد معاه فلوس .. يبقى حرامي ... بقت قاعدة خلاص صدقني .. أصل قوللي واحد معاه مليااراااات هيجيبهم ازاي من غير ما يدي ده رشوة ويعمل سمسرة غير شريفة ويبيع في السوق السودا؟ شفت بقى؟ أكيد حرامي

طب رجال الحكم دول ماعندهومشي دم ومش فارقة معاهم .. ماشي عارفين ... ده شئ مفروغ منه ... انما احنا؟؟؟!! هنحس امتى بالخطر؟؟ الناس اللي في الشارع ديه هتتحرك امتى وتحس ان فيه أزمة؟؟؟

آخر سؤال بقى هسألهولك ... هتشتري ايه بنصيبك في مصر؟

بقول لماما هتشتري ايه بنصيبك في مصر؟ قالتلي هنشتري بيهم لبس الشتا .. ماما كانت بتهزر .. بس تفتكر لو سألت واحد يوميته 15 جنيه .... الاجابة هتختلف كتير؟؟؟ ما أظنش

اشتري بنصيبك في مصر أي حاجة ... بس هتعرف تشتري بيهم دفا؟؟ حتى لو كان بيجيلك هربان ... هتعرف تشتري بيهم شوارع بتلمك؟ حتى لو كانت مش علطول بتفهمك... هتعرف تشتري بيهم ناس شبهك؟؟ حتى لو كانوا شبهك في الحزن ... هتعرف تشتري بيهم وطن؟؟ ... حتى لو وطن بيكرهك؟؟ ...

Friday, November 14, 2008

موسم



بيع يا تاجر فيها حته ..بعد حته


بيع دا موسم ...ينتهي علي شهر سته


يتوجد فيه اللي يشري دمه ده ...بأعفن جاكتة


مشي سوقك ..بص فوقك

...

شوف فلوس ...و البس بافتة


بكرة تنقص حته ...حته


بعدة تخلص ..الا حته


و بعد بعده نجيب كارته


تساع جاكته مع بافته


و نشوفلنا بقي اي حته....

اسماء

Friday, November 7, 2008


مصطفى سافر
:(






Sunday, November 2, 2008

كراسة طفل صغير

عندما وجدت امامى كراستى فى الطفولة
تصفحتها...لم اجد كتابة سوى فى خمس صفحات
قرأتهم...و على الفور انتقل لجسدى شعور لم اعرف ماهو حينها...
هو شعور جيد انطبع على مع كل كلمة قرأتها من الكلمات التى كتبها فى صغرى
بالفعل هو شعور جيد و خالص من اى شوائب
لم اهتم بالورق الذى اصفر لونه
و لم انتبه لذرات التراب التى غطت الصفحات
و لم اكترث بركاكة اللغة و الاسلوب او حتى السقطات الاملائية
كل ذلك لم يؤثر على هذا الشعور بالنقاء و الصفاء مع قراءة كل كلمة
اتدرون لماذا؟؟
ليس لانى انا من كتب هذا الكلام
و لكن لان هذا الطفل الذى كتب هذا الكلام كان بريئا...بسيطا...لم تترك الحياة تفاصيلها المعقدة على وجهه الصافى النقى
ببساطة
لانه كلام خرج من قلب له بريق قلوب الملائكة

تذكرت كيف كانت تلك الكراسة جديدة و لها رونق... كانت صفحاتها ناعمة ملساء...بيضاء...
السطور ممتدة مستقيمة فى تأهب و شوق...متشوقة لان يكتمل جمالها بكتابة بعض الكلمات المضيئة عليها...
هكذا كانت.
ثم عبس وجهى لما رايته من حال تلك الوريقات التى انكمشت اطرافها و اصفر بياضها...
ما عادت تعكس ما يشع عليها من ضياء , و كيف تلمع و قد ا ُغرقت فى بحر من التراب...ذرات تراب متناهية الصغر تجمعت و تكاتفت حتى صارت بقعا كبيرة متجمعة سويا لتشكل جدارا ثقيلا ملقى على تلك الورقة البيضاء المسكينة... فتراها تختنق بعد ان اغلق الغبار مسامها و تنازع تحت حمل هذا الجدار...و كانك اذا اردت ان تكتب عليها مجددا اضطررت ان تنفخ ما عليها من تراب حتى يزرق وجهك... و ما ان تكتب كلمتان حتى تستقر ذرات التراب التى نفضتها او ياتى غبار جديد ليخيم مكان القديم...

من العجيب انك قلما تجد طفلا له رائحة كريهه...و ان وجدت فصدقنى تلك الرائحة تنبعث من ملابسه لا من جسده...فما بداخله لم يمت لتنبعث منه تلك الروائح النفاذة...اما عن الكبار...فما ادراك و ما ادراك...
عطور و مزيل للرائحة و ما الى ذلك...كل هذا لندارى ما ينبعث من داخلنا...من تلك القلوب التى كمكمت لندرة وقوع النور عليها...و اذا حدث فيكون نورا مصطنعا قصير المدى...يقتل اطراف البقع البكتيرية و يترك اصولها لتتفشى من جديد...

ما احلى هؤلاء الاطفال قبل ان تلوثهم الحياة
ما اجمل تلك الراحة التى نشعر بها مع الاطفال و البهجة التى نحصل عليها بمجرد النظر فى عيونهم الطاهرة النقية من الادناس...
لا شئ اصعب من ان تحتفظ بهذا القلب الملائكى...
و لا شئ اكثر حزنا من ان ترى برائة طفل و انت تعرف مصيره و مصيرها...

ورقة صفراء...منكمشة...تنبعث منها رائحة كريهة


Monday, October 27, 2008

مواقف مصرية


هكذا نحب!!

اعلم ان معالم الرومانسية تغيرت كثيرا مع ثورة التكنولوجيا التي نعيشها..فلم يعد هناك شوق ولهفة وكلام من اللي بقينا بنتريأ عليه ده..لان الموبايل والنت قرب البعيد ..لكن في رومانسية..اكيد لسه في...دخلت انا محل موبيلات زي اي حد..دخلت بنت بعدي ..وما اكثر البنات اللي بيدخلو محلات الموبيلات..لكن هي مختلفة هذه المرة..اكتشفت من كلامها انها الحب القديم للشاب صاحب المحل..جمل عتابية..ردود حارقة ..صعود وهبوط بنربات الصوت..انتهى الموضوع برده.."عايزاني ابعتلك مسدجات ليه ؟...مش قولتي خلينا اخوات؟"...لبس بعدها قناع الحكمة والرزانة..ثم خرج صوته رخيما.."انتي عارفة ..فودافون عاملة الدقيقة ببريزة من 1بالليل ل 9 الصبح..انا مشتركتش في العرض ده..لسه ملقتش البنت اللي اضيع رصيدي عليها طول الليل..اول ما هلاقيها هشترك" ..ياعين امك يا خويا...الغريب ان البنت اتأثرت جدا!!!!



شهادة وفاة!!

صاحبي..ايوه بتاع التحرير...توفى والده في الاسكندرية..طبعا حادث اليم..ولكن الحياة لابد ان تستمر..ذهب صديقي لمنطقة العامرية في محافظة الاسكندرية..لاستخراج شهادة وفاة والده تحضيرا لسفره امريكا..بعد معاناة ومشي في الصحراوي ..وصل المكتب..واستخرج الشهادة ثم عاد للقاهرة..ذهب بها لاحد المكاتب ليستخرج بها اوراقا اخرى..وما اكثر الاوراق في بلدنا..اخذت الموظفة منه الشهادة ..وتمعنت بها واذا بها تقول " متنفعش..مكتوب التاريخ بس مش مكتوب سنة كام..تروح للموظف اللي طلعهالك..وتخليه يكتبلك السنة" رد صاحبي "انتي عايزاني ارجع اسكندرية تاني عشان اكتب 2008 وارجع؟...انا هكتبها انا"هنا ظهرت على وجه الموظفة كل معاني الاخلاق و الذمة وصرخت"اياك..ده تزوير" رد هو" لأ هكتبها"...اخذ ورقة بيضاء وبدأ في تقليد خط الموظف حتى وصل للمراد..وبعد ربع ساعة عاد للموظفة.."الشهادة اهه"..نظرت اليها.."انت اللي كتبتها..شاطر يا حبيبي" ثم ختمتها له!!!


هارديز!!

تقولي اكتر حاجة تخنقك في الدنيا ايه؟...اقولك اني افضل ملطوع مستني حد ويـتاخر عليا..وافضل واقف مبعملش اي حاجة غير اني اتفرج على الناس والناس تتفرج عليا..ليا واحد صاحبي بارع في الموضوع ده..عنده استعداد يلطعك من الوقت ما تشاء..ودايما عنده الحجة بتاعة "مواصلات الهرم زفت"...ساعة ونصف بالتمام تأخير..وانا قاعد على السور الحديدي اللي ادام هارديز التحرير.. الحقيقة المرة دي مادبش جوايا الملل بالدرجة اللي تخليني اتخانق معاه لما ييجي...حبيتين طماطم واقفين جنبي (بنتين)..نظرات مستفزة ابتسامات بلهاء ...قلت في نفسي "ياااااه لو معانا عربية......كنا دوسناكو"..مفيش ربع ساعة وجم حبيتين خيار(ولدين)واخدو البنتين وبدأت السلطة....بائعة جرايد توقف تاكسي "اخر طلعت حرب يا اسطة"!!!..طبعا مش محتاج اوصف المسافة بين اخر طلعت حرب وميدان التحرير...امال بتبيع جرايد ليه؟...شاب يطارد بنت بصراحة الشاب كان معذور..هي كمان كانت مستفزة..وقفت البنت فجأة ادامي "قوله حاجة ده.. ماشي ورايا من الصبح" ..انثى بقى بستنجد بيا..وانا اعز الانـ.....قصدى الشهامة اوي...منزلتش من على السور ..وده لسببين الاول اني مش ناوي اخد موقف كبير مناصرا ليها..ثانيا مضمنش الواد اللي قدامي...فبكل هدوء ورزانة بصيت للواد"في ايه يا كابتن؟"..الغريبة انه منطقش وانسحب بهدوء..قولت جه دوري عشان امشي وراها بداله..لكن صاحبي جه
احمد مصطفى

Saturday, October 18, 2008

بعد القمار والسرمحه



بعد القمار و السرمحه و الهلس كله......


مفاضلش غير المروحه م العفش كله.......


و فاضل كمان حته حشيش.......


من قرش ماكنتش لفيته كله.......


و ع الحيطه صوره لواحده حلوه.....


لابسه لكن مش لابسه كله.......


و كاسى اللى فاضى......


اللى واقف قصادى.....


و لون التراب.....


خلاه رمادى.....


بقى زيه زيى مالهش عازه.....


اول ما تفضى اخر ازازه....


اصل اللى زيى حيعيش لماذا......


لو عاش لوحده.....


العمر كله.....


مصطفى